المعلم المتأمل


(Mohamed Abdrabo) #1


مبادرة " معلم وأفتخر "
تساؤلات و مشاركات
مجتمعات التنمية المهنية المستمرة
ترحيب وتعارف
ترحيب وتعارف
(نهال عبد المقصود ) #2


مهارات التفكير التأملي حاجة أم ترف…

عندما يفتقر المتعلم إلى مهارات التفكير التأملي والتي تكمن في: التأمل والملاحظة، والاتصال ووضع حلول مقترحة، واتخاذ القرار، وغيرها من المهارات؛ فلذلك ارتباط مباشر وعلاقة وثيقة بعدم وجود تلك المهارات عند المعلم نفسه؛ ومن هنا يجب على المعلم أن يأخذ في حساباته أن تنمية تفكيره التأملي يجب أن يحتل جزءا كبيرا من جهوده المبذولة.

وقد أكدت العديد من الدراسات على أهمية إكساب المعلمين مهارات التفكير بشكل عام، ومهارات التفكير التأملي بشكل خاص، منها دراسة المرشد (2014م)، ودراسة الأستاذ (2011م).
كما أن التفكير التأملي يزيد من فاعلية المعلم والمتعلم أثناء أداء العملية التعليمية؛ مما دعا العديد من التربويين إلى تقديم نظريات تطبيقية فعالة؛ لاستخدام التفكير التأملي في مجال التربية والتعليم منها: نظرية شون، الذي أكد على أن العملية التأملية مبنية على الخبرة المهنية، حيث يقوم المتأمل بالتعمق من خلال تفكيره في العمل وفي المسائل المعقدة، والسعي لمعرفة المشكلات والحلول وإعطاء التفسيرات المقنعة، بل إن هذه النظرية أُضيف إليها بُعدٌ اجتماعي يؤكد على أن هذا التأمل إن كان يدور في جماعات فهو يعطي نتائج أفضل مما لو كان يدور بشكل فردي، ونظرية سولومون التي تقول بإمكانية تنمية التصور الإدراكي لدى الأطفال من خلال التعلم والتدريب وذلك عن طريق تزويد الموقف التعليمي بالوسائل اللازمة وتهيئة الفرص المناسبة التي تنمي التصور لديهم، وبالتأكيد لن يتم ذلك دون معلم مفكر متأمل.


(نهال عبد المقصود ) #3

(نهال عبد المقصود ) #4

IMG_%D9%A2%D9%A0%D9%A1%D9%A8%D9%A1%D9%A2%D9%A0%D9%A9_%D9%A0%D9%A9%D9%A4%D9%A6%D9%A3%D9%A3_%D9%A0%D9%A0%D9%A6
يحقق المعلم المتأمل تعلمًا أفضل لطلابه؛ وذلك لأنه يخطط دائمًا ويراقب دائمًا ويقيّم دائمًا العمليات التي يقوم بها .

التأمل يسعى إلى الوصول بالممارس إلى درجة من درجات النضج المهني، وكونه مهنيًا فهو يرتبط بتأمل المعلم لقيمه وقناعاته وجوانب شخصيته، ولكل أدواره ومهامه داخل حجرة الصف وخارجها، مما يمكنه من إيجاد تحسينات ذاتية بناء على التأملات في السلوك.

يولد لدى المعلم دافعية للحصول على الأفضل، ونقل الممارسة من كونها روتينية إلى ممارسة خلاقة مبدعة، وبالتالي استدامة التجديد في عمليات التعليم والتعلم.

التأمل يمكّن الشخص المهني من أن يتنبه بوعي لأفعاله وأقواله، فيقف على جوانب القوة فيها والجوانب التي تحتاج إلى تعزيز ويسعى إلى تحسينها.

الذي يمارس التأمل هو أكثر شخص قادر على تحديد احتياجاته،وبالتالي فهو يسعى إلى سد تلك الحاجة من خلال التعلم الذاتي دون انتظار الدعم الخارجي.

تمكين المعلمين من تقبل التغيير ومواجهة التحديات التي فرضتها التوجهات الحديثة للتحول للألفية الثالثة والتوجه نحو مجتمع المعرفة.

يعتبر منهجًا فاعلاً في تحسين الأداء وتطويره.

يسهم في الوصول بالأداء إلى درجة عالية من الإتقان، وبالتالي تجويد عمل الطالب المخرج النهائي المستهدف في عمليات التأمل.

يقلل التوتر النفسي ويجعله أكثر هدوءًا في شخصيته مما ينعكس إيجابيًا على عمله.


(Mohamed Abdrabo) #5

الزميلة العزيزة أ. نهال عبدالمقصود أسعد الله صباحك بكل خير :slight_smile:
تحياتي لحضرتك لمشاركتك المثمرة وهذا ما تعودنا عليه دائماً من حضرتك إذا قمنا بالتفكير سوياً في إطار تأملاتنا للبحث في سبل لتحسين ممارساتنا لمهنة التدريس وخدمة الطلاب ، للمعلم أدوار كثيرة مثلاً الملهم والمحفز والأب والقائد والصديق وكل هذه الأدوار تساهم في تشكيل هويات المعلمين ، من وجهة نظر حضرتك كيف يمكننا الوقوف على جوانب القوة والجوانب التي تحتاج إلى تعزيز ونسعي إلى تحسينها
نحن في إنتظار تأملاتك بكل شغف :slight_smile: :+1: :egypt:


(نهال عبد المقصود ) #6

اسعد الله اوقاتك استاذ محمد
فمن وجهة نظري ان نقاط القوة و الضعف بالنسبة للمعلم قد تتمثل كالآتي:-

اولا نقاط القوة:
قيام النمو المهني المستمر على الممارسات الفعلية داخل المدرسة نظرا لأنها الحقل التربوي الذي تدور فيه العملية التعليمية بكافة أشكالها.
تكوين وجهة نظر تعاونية بدلا من وجهات النظر الشخصية الفردية التي تعرضها المؤسسات مسبقا على المعلمين، فالمعرفة لا يمكن أن يفرضها أفراد بعينهم، حيث لابد من تشجيع المعلمين على التحدث بحرية، فالتحدي الحقيقي الذي نواجهه اليوم هو كيفية جعل المعلمين يتحدثون عن ممارساتهم الفعلية أثناء التدريس، وذلك من خلال لقاءاتهم واجتماعاتهم المستمرة داخل المدرسة.
التعامل مع النمو المهني للمعلم كما لو كان مجتمعا للتعلم والممارسة والمشاركة بين المعلمين أنفسهم، حيث يجب أن يتشارك المعلمون أنفسهم في الخبرات والتجارب ونقلها لبعض.
ربط التنمية المهنية للمعلمين بالواقع الميداني بصورة مستمرة.
اما نقاط الضعف قد تكون :-
عدم توافر جميع الاحتياجات والمتطلبات التي يحتاج اليها المعلم حتي يتمكن ان يبدع في عمله فيمكن العمل علي حل نقاط الضعف كما يلي:-

  • إعادة النظر في عملية إعداد معلمي المعلمين على المستويات الثقافية واللغوية والتخصصية والتربوية وضرورة النظر إلى المعلم على انه ليس ملقن للتعلم.

  • تشجيع أعضاء هيئة التدريس على التعريب وعلى ترجمة البحوث والكتب المفيدة من اللغات الأخرى واعتبار ذلك من أهم معايير الترقي في الوظيفة.

  • تطوير البحث العلمي في مجال إعداد المعلمين وتشجيعه وزيادة تمويله باعتباره الأساس الجوهري في رفع مستوى مهنة التعليم .

  • تدريب المعلمين أثناء الخدمة في مدارسهم واعتبار المدرسة وحدة تدريب باعتبارها البيئة الطبيعية للممارسة المهنية.

  • استخدام تكنولوجيا التعليم المفتوح والتعليم عن بعد ، والقنوات التلفزيونية في تدريب المعلمين .

-الترخيص الدوري لمزاوله المهنة وفق معايير الجودة والاعتماد والترخص .

-استمرار تدريب المعلمين على إجادة اللغة الإنجليزية، لأهميتها في الاستفادة من التطور المعرفي العالمي، الذي لم يعد خيارًا في ظل العولمة.

  • توفير برامج التدريب في المدارس ومؤسسات إعداد المعلم وفي مراكز تدريب حكومية أو أهلية غير ربحية.

  • تطوير برامج إعداد المعلم على ضوء الدور الجديد للمعلم في عصر المعلومات، وذلك بالتعاون بين مؤسسات الدولة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني.

  • إعداد معلم لديه القدرة على إثارة اهتمام الطلبة، والاستثمار الأمثل للوقت، والإلمام الجيد بما يدرّسه وبطرق تدريسه.

  • تحسين البنية المهنية للتعليم من خلال إنشاء الروابط ودعمها والجمعيات المهنية التي تؤسس أخلاقيات المهنة وتقوم على تطوير المعلمين مهنيًا، وحماية مصالحهم وإقامة نظم لاعتماد برامج إعداد المعلمين، والترخيص بمزاولة المهنة.

  • لابد أن نشجع المعلمين على التحدث بحرية، فالتحدي الحقيقي الذي نواجهه اليوم هو كيفية جعل المعلمين يتحدثون عن ممارساتهم الفعلية أثناء التدريس، وذلك من خلال لقاءاتهم واجتماعاتهم المستمرة داخل المدرسة.


(Karima Mohammed) #7

المعلم المتأمل
إحدى الممارسات الهامة التى يجب أن يتحلى بها المعلم لنجاح العمليه التعليميه
فالتأمل ما هو إلا تخطيط لما سيحدث أثناء الحصه ثم العمل ثم تقييم هذا العمل ليصل فى النهايه إلى السلبيات والايجابيات فى عمله وبالتالى يستطيع أن يتفادى سلبياته فيصل لدرجة عالية من الإتقان مما يجعل مبدع فى عمله محب له


(مسعد محمد السعيد) #8


(Eman Asim) #9

التدريس التأملي هو التفكير ذاتيًّا بشكل إيجابي ومستمر للممارسات والإجراءات التدريسية التي يقوم المعلم بتنفيذها؛ بهدف تحسين وتطوير هذه الإجراءات التدريسية في أثناء الموقف التدريسي.


(علا احمد كمال الدين) #10

المعلم المتامل
يجب ان تتوفر فى المعلم لنجاح والوصول الى الهدف المنشود وتحسينه فى العمليه التعليميه


(Mohamed Abdrabo) #11

الزميلة العزيزة أ. نهال عبدالمقصود يسعدني الحديث مع حضرتك مرة أخري :slight_smile:
سعدت كثيراً بالتعرف على أفكارك المثمرة ،

إذا انطلقنا سوياً من أجل تشجيع زملائنا المعلمين للتحدث حول ممارساتهم الفعلية أثناء التدريس وذلك من خلال اجتماعاتهم المستمرة ، واستخدام تكنولوجيا في ربط ذلك من خلال المنتدى للبحث عن الفرص الكامنة المختلفة في مجتمعات الممارسة وفى قدراتنا كأفراد فالتحدي الحقيقي الذي نواجهه اليوم هو كيفية جعل المعلمين يتأملون في ممارساتهم ، فما رأي حضرتك أن نقوم بترسيخ ذلك داخل مجتمع الممارسة بالمدرسة وضم الزملاء للمشاركتنا تأملاتهم :slight_smile: :+1: :egypt:


(ضياء الدين يسري حسن أحمد) #12

صفات المعلّم المتأمّل:

لقد أوضح (دواني2003) بما لا يدع مجالا للشك أهمية إعدد المعلم بشكل تأملي لأنه إذا تمسكنا بمعتقداتنا بطريقة دوغماتية ورفضنا احتمالية خطئها نكون بذلك قد أغلقنا جمييع الآفاق الأخرى أمام تقدّمنا. وقد قدّم نموذج بريلاك Berlak المتكون من مجموعة من الخطوات التي تساعد المعلم في التحليل التأملي للافتراضات والاعتقادات المتعلقة بالتمدرس:
1- أن يبدأ المعلم بتوضيح معتقداته الحالية المتعلقة بقضايا معينة وذلك لاختبار الافتراضات التي تستند إليها، كطرح الأسئلة الآتية:

  • ما المعرفة والمهارات التي يجب تعليمها لمجموعات مختلفة من الطلبة؟
  • إلى أي حد يحتاج المعلم إلى نقل خلاصة بعض القيم والاعتقادات إلى جميع التلاميذ؟
  • إلى أي مدة يجب على المعلم أن يخاطب معرفة التلاميذ الثقافية وخبراتهم السابقة؟
    2- إجراء مقارنات بين معتقدات المعلم ومعتقدات الآخرين من خلال المواد الدراسية والقراءة والملاحظة والتحدث مع الآخرين عن أوضاع مهنية وغير مهنية.
    أمّا ديوي فقد اقترح ثلاثة اتجاهات يعتبرها جوهرية في إعداد الفرد للتأمل(دواني 2003) :
    1- العقل المنقتح
    2- الاندفاع الذاتي
    3- المسؤولية،
    هذا وقد أضاف إليها الدكتور د. كمال دواني
    4- مهارات الاستقصاء التقنية
    5- مهارات حل المشكلة.
    وخطوات التأمل للمعلم قد تكون نقطة بدايتها الملاحظة الذاتية أو ملاحظة الآخرين لبعض المواقف الحياتية المثيرة للإشكالات والتساؤلات،( (Henderson, James, 1992 وهذه الملاحظات توجه المسارات المحتملة للأفعال والأفكار اللازمة لمواجهة الموقف أو المشكلة.
    وقد تبدأ عملية التأمل باكتشاف فجوة في المعتقدات والأعمال، فقد يقوم المعلم مثلا بالتعبير عن معتقداته التربوية كتابة ثم يفكر بعمق في كيفية تبلور تلك المعتقدات حيث إن بعض المعتقدات التربوية تتشكل بفعل الخبرات السابقة والمعتقدات التي قد يكون بعضها قابلاً للفحص وبعضها ليس كذلك. إنّ اكشتاف المعتقدات التي تحرك الأفعال تمكن المعلم المتأمل من تكييف أفعاله لتتسق مع المعتقدات التي يعلنها.
    فيجب أنْ يصاغ الموقف التعليمي المحير على شكل مشكلة ليتم حلّها، ويجب أن تقدم الأفعال المقترحة عل شكل افتراضات يتم اختبارها عقليا وتطبيقياً وإخضاعها للنقد ، لذلك لا مفر من أن يصاحب التأمل القلق وبذل الجهود المضنية لتفكيك عناصر الموقف وإعادة تنظيمه بهدف التوصل إلى ترتيب منطقي متسلسل لاستنتاجات موثوق بها وقابلة للتصديق. وبذلك فإنّ التأمل يحول الموقف المحير إلى موقف مستقر نسبياً عن طريق توفير حل مبدئي للمشكلة. وبالتالي يمكن تصور خطوات التأمل على النحو التالي:
    1- إدراك حالة الشك والحيرة
    2- التوصل إلى استنتاجات مبنية على اطلاع وخبرة
    3- اختيار مسار العمل
    4- اختبار الاستنتاجات والخيارات من خلال تفكير لاحق

(نهال عبد المقصود ) #13

اشكرك استاذ محمد و انا اسعد بالنقاش مع حضرتك
ان شاء الله يتحقق ذلك داخل مجتمع الممارسة بالمدرسة


(ضياء الدين يسري حسن أحمد) #14

أنّ المعلم المتأمل يستطيع التفوق في تعليمه من خلال استخدام وتوظيف مهاراته الفنية ليوفر لتلاميذه تعلما مفيداً وفهماً جيّداً لما يتعلّمون، هذا فضلاً عن أنّ القدرة على التأمل تميز الأفراد الذين يتعلمون بفعالية عن الأفراد الذين لا يتعلمون بفعالية. فالشخص المتأمل يتعلّم بفعالية، والشخص غير المتأمل لا يتعلّم بفعالية. وحاجتنا للتأمل وممارساته ضرورية لمواكبة التطورات المتغيرة بفعالية لأن التأمل يتيح للفرد الفرصة للانفتاح العقلي والحفاظ على التوازن بين العقل والفعل. وعلى شكل نقاط أستطيع القول إن الفرضيات هي:

• يقدر المعلم على التفكير التأملي في ممارساته التعليمية.

• يمكن زيادة قدرته بتعريضه لبرنامج التفكير التأملي.

• زيادة قدرة المعلم على حل المشكلات التي تواجهه يوميا.

• يستطيع تمرير الممارسات التأملية لطلبته.

• يمكن أن يجعل التعليم أكثر فاعلية وفائدة.

• يقدر على تعويد الطلبة على التفكير بشكل تأملي.


(ضياء الدين يسري حسن أحمد) #15

تأمل وفكر في كل مهمة تقوم بها داخل أو خارج المدرسة، ولتوضيح ذلك، اتبع الآتي:

  • خطط جيداً للمهمة التي ستقوم بها.
  • قم بالتنفيذ كما هو في الخطة.
  • بعد التنفيذ اجلس مع نفسك وتحدث مع نفسك عن ما قمت به. بماذا تميزت، وما هي جوانب القصور.
  • حدد أهم ثلاث أو أكثر أو أقل من نواحي القصور، واعمل على تحسينها لديك خلال المهمات اللاحقة.
  • أعط لنفسك عدة تواريخ واجلس مع نفسك وتابع مستوى ودرجة التحسن.

(ضياء الدين يسري حسن أحمد) #16

التأمل المهني في المدارس
لماذا الحاجة للتأمل المهني

لا شك أن التأمل المهني يعتبر أحد المداخل التي تعزز التنمية المهنية المستندة إلى المدرسة، ونحن نعلم يقينًا أن الفجوة بين النظرية والتطبيق والتي يعاني منها المعلم تكاد تتلاشى في ظل تبني هذا النوع من التطوير المهني، ويتحقق من ذلك تغيير السلوك وليس فقط مجرد إكساب معلومات كأساليب التنمية المهنية التقليدية.

كما أن المعلومات وتطبيقاتها تتجدد نتيجة التطورات العلمية والتقنية المستمرة، وممارسة المعلم للتأمل يساعده على تحديث معلوماته ومهاراته لمواكبة تلك التطورات والاستفادة منها.

أيضًا تشير بعض الدراسات إلى أن سنوات الخبرة للمعلم قد تشكل عائقًا نحو تحقيق الأهداف المنشودة، لذلك فهو بحاجة لبرامج تدعم محاكمته لقناعاته وافتراضاته التي تشكلت عبر السنوات، والتي تحرك السلوكيات والممارسات الخاصة بها، فيصبح أكثر انفتاحية وشفافية في الاعتراف بضرورة التغيير. وقد وجد أن التأمل من أقوى المنهجيات التي تبني قدرة المعلم نحو التعامل مع الافتراضات.

ويتميز التأمل المهني عن غيره من أساليب التنمية المهنية أنه يمكّن ممارسه من معرفة تأثير السياق المدرسي على الأداء ومحاولة التعاطي منه بطريقة إيجابية.

فوائد التأمل

يحقق التأمل المهني فوائد لممارسه ومن ذلك:

تنمية الإحساس بالرضا الذاتي والثقة بالنفس نتيجة النظر في المنجزات التي قام بها.

ينمي معارفه ومهارته نتيجة عملية البحث والتعلم الذاتي بهدف الوصول للأفضل.

تتولد لديه القدرة على توجيه الذات نحو أهدافه والعمل على تحقيقها

يحقق المعلم المتأمل تعلمًا أفضل لطلابه؛ وذلك لأنه يخطط دائمًا ويراقب دائمًا ويقيّم دائمًا العمليات التي يقوم بها .

التأمل يسعى إلى الوصول بالممارس إلى درجة من درجات النضج المهني، وكونه مهنيًا فهو يرتبط بتأمل المعلم لقيمه وقناعاته وجوانب شخصيته، ولكل أدواره ومهامه داخل حجرة الصف وخارجها، مما يمكنه من إيجاد تحسينات ذاتية بناء على التأملات في السلوك.

يولد لدى المعلم دافعية للحصول على الأفضل، ونقل الممارسة من كونها روتينية إلى ممارسة خلاقة مبدعة، وبالتالي استدامة التجديد في عمليات التعليم والتعلم.

التأمل يمكّن الشخص المهني من أن يتنبه بوعي لأفعاله وأقواله، فيقف على جوانب القوة فيها والجوانب التي تحتاج إلى تعزيز ويسعى إلى تحسينها.

الذي يمارس التأمل هو أكثر شخص قادر على تحديد احتياجاته،وبالتالي فهو يسعى إلى سد تلك الحاجة من خلال التعلم الذاتي دون انتظار الدعم الخارجي.

تمكين المعلمين من تقبل التغيير ومواجهة التحديات التي فرضتها التوجهات الحديثة للتحول للألفية الثالثة والتوجه نحو مجتمع المعرفة.

يعتبر منهجًا فاعلاً في تحسين الأداء وتطويره.

يسهم في الوصول بالأداء إلى درجة عالية من الإتقان، وبالتالي تجويد عمل الطالب المخرج النهائي المستهدف في عمليات التأمل.

يقلل التوتر النفسي ويجعله أكثر هدوءًا في شخصيته مما ينعكس إيجابيًا على عمله.

ينمي الخيال والاستقلالية لدى ممارسه.

http://www.almarefh.net/show_content_sub.php?CUV=440&Model=M&SubModel=132&ID=2564&ShowAll=On


(نهال عبد المقصود ) #17

عملية التأمل ترتبط بعدد من الافتراضات وهي :

  • ممارسة المعلم للاستقصاء والتأمل الذاتي وهذا يمكنه من الوقوف على الكثير من الأمور المرتبطة بالتدريس .
  • الكثير من ممارسات المعلم هي غير معلومة، وحتى يتم استظهارها يحتاج المعلم التأمل والتعلم من خلاله .
    -حين يمارس المعلم كل أشكال التأمل وعلى رأسه التأمل الناقد فإنه يتعرف بشكل دقيق وعميق على ممارساته المهنية .
  • إن التأمل الذاتي يعتمد ويتأثر بمستوى الثقة بالنفس ويؤثر فيها، وحينما تكون الثقة في أعلى مستوياتها يصبح من السهل ممارسة التأملات الجماعية مع الزملاء مما يحقق فهم أعمق للممارسات المهنية .

(Mohamed Abdrabo) #18

الزميلة العزيزة أ. كريمة محمد أسعد الله أوقاتك بكل خير :slightly_smiling_face:
سعدت كثيراً بمرور حضرتك ومشاركتك المثمرة أتفق معكي فيما ذكرتي يجب علينا جميعاً أن نتأمل في ممارستنا لنجاح العملية التعليمية :+1: وكما ورد في مسامعنا على حماس معلمي المدرسة النموذجية المصرية للصداقة الصينية ونشر ثقافة التغيير داخل مجتمع الممارسة والمجتمعات المجاورة أيضاً فما رأي حضرتك ان نقوم بنشر تأملاتنا في السلوكيات المهنية والوقوف على جوانب القوة وتعزيز الجوانب التي نسعي إلى تحسينها :+1: :egypt:


(Mohamed Abdrabo) #19

الزميل العزيز أ. مسعد تحياتي لحضرتك البحث عن المعرفة ؛ فالمعرفة لا تبحث عن أحد " أناتول فرانس " وهذا ما نسعي إليه جميعاً من تبادل خبرات وأراء لكوين المعرفة لبعضنا البعض فما رأيك زميلي الفاضل أن نقوم بمشاركة السادة الزملاء بمجتمع الممارسة الخاص بكم ليتشاركوا معنا المعرفة :slight_smile:


(ضياء الدين يسري حسن أحمد) #20

التدريس التأملي Reflective Teaching