مكافحة العنف في المدارس


(هيثم علي) #1

إقرأ المزيد على موضوع.كوم:
https://mawdoo3.com/أسباب_العنف_المدرسي


ترحيب وتعارف
أهداف التنمية المستدامة
ترحيب وتعارف
تساؤلات و مشاركات
ترحيب وتعارف
أهم الأخبار
الزمالة في العمل
(Hamida Mahmoud Hussein) #2

غداً سوف يبداً التصويت زملائي الأعزاء نحن في إنتظار التصويت علي المباردات التي قمت بطرحها أثناء الفترة الماضية لكم منا فائق التقدير والاحترام .
hqdefault-1
المبادرة بعنوان معا نستطيع


(Hamida Mahmoud Hussein) #3

:+1::+1::+1::
::::::::::::::::sob:


(أمل ماهر) #4

العنف المدرسي يعتبر العنف المدرسي من الظواهر السلبية التي تسود معظم المدارس في العالم، والعنف المدرسي هو سلوك يتصف بالعدوانية والكراهية والتهميش، وقد يكون بالاعتداء الجسدي، أو استخدام الكلمات البذيئة التي تهين الشخص، أو الإضرار المادي، فهو سلوك لا حضاري يتنافى مع قيم المجتمع، ويهدف إلى إلحاق الضرر والأذى، وقد يصدر هذا العنف إما من الطالب ضد زميله، أو من المعلم ضد الطالب، أو من الطالب ضد المعلم أو ضد مدير المدرسة؛ أي أن هناك اعتداء على أحد أطراف العملية التربوية والتعليمية، وقد ينتج من هذا العنف إما الضرر المادي أوالضرر المعنوي أو الضرر الجسدي، وجميعها من الأضرار التي تترك آثاراً جسيمة على المعتدى عليه. أسباب العنف المدرسي تعتبر قسوة وتسلط المعلم، واستخدام العقاب هو مصدر العنف المدرسي. البيئة السيئة داخل المدرسة، والتي تحفز الطالب المتنمر على مواصلة ارتكاب السلوك السيئ. غياب الأنشطة التي تهتم بهوايات الطلاب، والأنشطة البدنية التي تحفز نشاط الطالب. التوتر النفسي الذي يتسبب به المعلم أو الطالب. عدم زرع الثقة والحب في الطالب للمعلم أو للمدرسة. غياب الاهتمام بالرحلات المدرسية التي تكسر الروتين المدرسي. البيئة الأسرية المتفككة أو السيئة التي تؤثر على سلوك الطالب، بسبب إهماله وعدم تربيته بالشكل السليم. عدم توعية وتثقيف الطالب بأهمية الدراسة، وأهمية احترام المعلم وزملاءه


(أمل ماهر) #5

أشكال العنف المدرسي العنف من طالب ضد طالب آخر الضرب: ويكون ضحية هذا العنف طالب ضعيف الشخصية، أو اعتداء مجموعة من الطلاب على طالب واحد، وضربه إما باليد، أو بالقدم، أو بأداة، أو بالدفع. التهديد: ويكون بتهديد الطالب وتخويفه بضربه مباشرة. الاعتداء اللفظي: ويكون بالتحقير، والألفاظ البذيئة، ونعته بألقاب لا يحبها، والسب، والشتيمة. العنف من المعلم أو المدير ضد الطلاب العقاب الجماعي بالضرب، والاضطهاد، والاستهزاء والسخرية من الطالب أو مجموعة من الطلاب في الصف الدراسي. التفرقة بين الطلاب في المعاملة، وعدم تقبل مخالفة رأيه، فهذا يؤدي لكره المدرسة. التهميش، والتهديد بالرسوب، والنظرة القاسية، وإشعار الطالب بالفشل دوماً. العنف من الطالب ضد المعلم التهديد والوعيد، والشتم إما في غياب المعلم أو في حضوره. الاعتداء المباشر على المعلم أو تحطيم ممتلكاته الخاصة. العنف من الطالب ضد المدرسة تكسير وتخريب مرافق المدرسة من شبابيك، وأبواب، وحمامات، ومقاعد. الإضرار بجدران المدرسة بالكتابة عليها. تمزيق الكتب، والصور، والستائر، والوسائل التعليمية.


(أمل ماهر) #6

طرق علاج العنف المدرسي نبذ العنف، ونشر ثقافة الإنصات والتواصل والتسامح بين الطلاب، والمعلمين. تنظيم اجتماعات ولقاءات مع أولياء الأمور، فهذه اللقاءات تحفز الاستماع إلى الطالب عن الحوار والتعبير عن رأيه، والاستماع إلى ملاحظات المعلمين حول الطالب ذاته. تعزيز وتحفيز الأنشطة الثقافية، والرياضية، والمواهب في النظام التعليمي. تفعيل دور المرشد الاجتماعي في البحث، ودراسة ومعالجة العنف من خلال التحقيق مع الطالب العنيف، والطالب المعتدى عليه، واتخاذ الإجراءات المناسبة. خلق فرص أو حصص دراسية تختص بالاستماع والتواصل مع الطلاب. تعزيز ثقة الطالب بنفسه، والابتعاد عن أسلوب التحقير والتهميش. عقد الندوات والمحاضرات التي تثقف الطلاب عن ظاهرة العنف وأشكاله، وأضراره، وكيفية التعامل معه. تعزيز دور المرشد الاجتماعي في التواصل مع الأسرة، والطالب، والمعلم.


(مسعد محمد السعيد) #7

hqdefault-3


(أمل ماهر) #8

آثار العنف المدرسي الخوف من المعلم والمدرسة. غياب الاحساس بالأمان النفسي، والشعور بالتوتر الزائد والعصبية. التأثير سلباً في تركيز الطالب، والانتباه في الصف الدراسي، وبالتالي تدني مستواه التحصيلي. الكذب، والتمارض للغياب عن المدرسة. التسبب في مشاكل مرضية؛ منها: التبول اللا إرادي، والانطواء، والاكتئاب. تولّد مشاعر الكره للمعلم والمدرسة، والتفكير بالهروب والتأخر عن المدرسة.


(Khaled Hassan) #9

احنا في فترت صمت استفتائي
تحياتي لحضرتك استاذه /@Hamida_Mahmoud
ربنا يوفق حضرتك


(لاميه فوزي عبد الفتاح) #10

(محمد عكاشه الصغير حسين) #11

#العنف _المدرسي
العنف المدرسي يعتبر العنف المدرسي من الظواهر السلبية التي تسود معظم المدارس في العالم، والعنف المدرسي هو سلوك يتصف بالعدوانية والكراهية والتهميش، وقد يكون بالاعتداء الجسدي، أو استخدام الكلمات البذيئة التي تهين الشخص، أو الإضرار المادي، فهو سلوك لا حضاري يتنافى مع قيم المجتمع، ويهدف إلى إلحاق الضرر والأذى، وقد يصدر هذا العنف إما من الطالب ضد زميله، أو من المعلم ضد الطالب، أو من الطالب ضد المعلم أو ضد مدير المدرسة؛ أي أن هناك اعتداء على أحد أطراف العملية التربوية والتعليمية، وقد ينتج من هذا العنف إما الضرر المادي أوالضرر المعنوي أو الضرر الجسدي، وجميعها من الأضرار التي تترك آثاراً جسيمة على المعتدى عليه.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/طرق_علاج_العنف_المدرسي


(محمد عكاشه الصغير حسين) #12

أسباب العنف المدرسي تعتبر قسوة وتسلط المعلم، واستخدام العقاب هو مصدر العنف المدرسي. البيئة السيئة داخل المدرسة، والتي تحفز الطالب المتنمر على مواصلة ارتكاب السلوك السيئ. غياب الأنشطة التي تهتم بهوايات الطلاب، والأنشطة البدنية التي تحفز نشاط الطالب. التوتر النفسي الذي يتسبب به المعلم أو الطالب. عدم زرع الثقة والحب في الطالب للمعلم أو للمدرسة. غياب الاهتمام بالرحلات المدرسية التي تكسر الروتين المدرسي. البيئة الأسرية المتفككة أو السيئة التي تؤثر على سلوك الطالب، بسبب إهماله وعدم تربيته بالشكل السليم. عدم توعية وتثقيف الطالب بأهمية الدراسة، وأهمية احترام المعلم وزملائه والمدرسة.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/طرق_علاج_العنف_المدرسي


(محمد عكاشه الصغير حسين) #13

أشكال العنف المدرسي العنف من طالب ضد طالب آخر الضرب: ويكون ضحية هذا العنف طالب ضعيف الشخصية، أو اعتداء مجموعة من الطلاب على طالب واحد، وضربه إما باليد، أو بالقدم، أو بأداة، أو بالدفع. التهديد: ويكون بتهديد الطالب وتخويفه بضربه مباشرة. الاعتداء اللفظي: ويكون بالتحقير، والألفاظ البذيئة، ونعته بألقاب لا يحبها، والسب، والشتيمة.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/طرق_علاج_العنف_المدرسي


(محمد عكاشه الصغير حسين) #14

العنف من المعلم أو المدير ضد الطلاب العقاب الجماعي بالضرب، والاضطهاد، والاستهزاء والسخرية من الطالب أو مجموعة من الطلاب في الصف الدراسي. التفرقة بين الطلاب في المعاملة، وعدم تقبل مخالفة رأيه، فهذا يؤدي لكره المدرسة. التهميش، والتهديد بالرسوب، والنظرة القاسية، وإشعار الطالب بالفشل دوماً.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/طرق_علاج_العنف_المدرسي


(محمد عكاشه الصغير حسين) #15

العنف من الطالب ضد المعلم التهديد والوعيد، والشتم إما في غياب المعلم أو في حضوره. الاعتداء المباشر على المعلم أو تحطيم ممتلكاته الخاصة.


(محمد عكاشه الصغير حسين) #16

العنف من الطالب ضد المدرسة تكسير وتخريب مرافق المدرسة من شبابيك، وأبواب، وحمامات، ومقاعد. الإضرار بجدران المدرسة بالكتابة عليها. تمزيق الكتب، والصور، والستائر، والوسائل التعليمية.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/طرق_علاج_العنف_المدرسي


(محمد عكاشه الصغير حسين) #17

طرق علاج العنف المدرسي نبذ العنف، ونشر ثقافة الإنصات والتواصل والتسامح بين الطلاب، والمعلمين. تنظيم اجتماعات ولقاءات مع أولياء الأمور، فهذه اللقاءات تحفز الاستماع إلى الطالب عن الحوار والتعبير عن رأيه، والاستماع إلى ملاحظات المعلمين حول الطالب ذاته. تعزيز وتحفيز الأنشطة الثقافية، والرياضية، والمواهب في النظام التعليمي. تفعيل دور المرشد الاجتماعي في البحث، ودراسة ومعالجة العنف من خلال التحقيق مع الطالب العنيف، والطالب المعتدى عليه، واتخاذ الإجراءات المناسبة. خلق فرص أو حصص دراسية تختص بالاستماع والتواصل مع الطلاب. تعزيز ثقة الطالب بنفسه، والابتعاد عن أسلوب التحقير والتهميش. عقد الندوات والمحاضرات التي تثقف الطلاب عن ظاهرة العنف وأشكاله، وأضراره، وكيفية التعامل معه. تعزيز دور المرشد الاجتماعي في التواصل مع الأسرة، والطالب، والمعلم.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/طرق_علاج_العنف_المدرسي


(محمد عكاشه الصغير حسين) #18

آثار العنف المدرسي الخوف من المعلم والمدرسة. غياب الاحساس بالأمان النفسي، والشعور بالتوتر الزائد والعصبية. التأثير سلباً في تركيز الطالب، والانتباه في الصف الدراسي، وبالتالي تدني مستواه التحصيلي. الكذب، والتمارض للغياب عن المدرسة. التسبب في مشاكل مرضية؛ منها: التبول اللا إرادي، والانطواء، والاكتئاب. تولّد مشاعر الكره للمعلم والمدرسة، والتفكير بالهروب والتأخر عن المدرسة.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/طرق_علاج_العنف_المدرسي
https://mawdoo3.com/طرق_علاج_العنف_المدرسي


(محمد عكاشه الصغير حسين) #19

إن العنف في المدارس يمثل أخطر شكل من أشكال العنف، وإن للأسرة دورا وقائيا في حماية أبنائها من العنف كما تتحمل في الوقت نفسه جانبا كبيرا من المسؤولية عن العنف الذي يتصف به أبناؤها. وقد ارتفعت في السنوات الأخيرة وتيرة العنف بالمدارس، حيث بات التلميذ و الأستاذ على حد سواء ضحية للعنف اللفظي أو الجسدي بالمؤسسات التربوية، مما جعل أخصائيي علم الاجتماع يدقون ناقوس الخطر ويبحثون عن أسباب ارتفاع العنف بالمدارس… ومن بعض المقترحات التي نراها كفيلة بعلاج هذه الظاهرة وذلك اعتمادا على دراسات ميدانية وعلى آراء الأخصائين نذكر ما يلي :

– نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف، و نشر ثقافة الإنصات و التواصل بين التلاميذ فيما بينهم و بين الأساتذة و التلاميذ و تنشئة الأطفال منذ الصغر عليها.
– تنظيم لقاءات مع أولياء الأمور لبيان أساليب الحوار ومنح الطفل مساحة للتعبير عن رأيه وبالتالي الإنصات إليه.
– إعادة هيكلة الأنشطة الثقافية والرياضية واعتماد التحفيز لاكتشاف وتشجيع المواهب.
– إرساء ثقافة النجاح في الحياة.
– التربية على فنون التواصل.
– الوقاية الاجتماعية بتحسين للظروف الاجتماعية القاسية التي تعيش فيها الجماعات المعرضة للعنف و الانحراف.
– مراجعة نظام التأديب المدرسي ليصبح نظام تعديل سلوكي وقائي لا عقابي، والتكثيف من حصص الإصغاء… وتعزيز ثقة الطالب بنفسه وتوعيته بالجوانب الإيجابية لديه.
– إدراج حصص في علم النفس التربوي لفائدة المدرسين.
– تفعيل دور الأولياء والجمعيات المختصة في المجتمع المدني والاعتناء بمشروع المؤسسة و المؤسسات ذات الأولوية.
– تفعيل أكبر لدور المرشد الاجتماعي، بحصر التلاميذ أصحاب السلوك العدواني المتكرر لنتمكن من التعامل معهم، و معرفة أسباب سلوكاتهم.
– ضرورة الاهتمام بإعداد برامج وقائية للحد من هذه الظاهرة وتفعيلها عن طريق عقد ندوات ومحاضرات لتعريف التلاميذ بمفهوم العنف وأشكاله ومظاهره وكيفية التعامل معه.
– تبادل التجارب الناجعة مع بعض الدول على غرار اليابان والصين …
– تكثيف حصص الإرشاد الاجتماعي والتوعية الوقائية عبر المجلات المدرسية والملصقات الحائطية لتحسيس التلاميذ وتحصينهم من الميل الى العنف.
– إرساء مجالس الأولياء لمدّ جسور التواصل بين الآباء والأسرة التربوية وللمتابعة الدائمة لحالات الغياب والتمارض ولتزويد الأولياء بصورة واقعية عن مستوى أبنائهم مع التصدي للدروس الخصوصية…
– تعزيز الجانب الوقائي بالمدارس، من خلال تفعيل برنامج الإشراف اليومي على حضور الطلاب ومواظبتهم والعمل على تجنب الساعات الجوفاء أو الجداول غير المنتظمة زمنيا.
– إحصاء ومتابعة ودراسة حالات العنف داخل المؤسسة من لدن الأسرة التربوية و مجلس الأولياء والمرشد الاجتماعي والطبيب المدرسي والمرافق المدرسي.
– خلق التواصل بين المؤسسات التعليمية و الأسرة؛ المؤسسة و الأساتذة؛ المؤسسة و التلاميذ.
– تفعيل خلايا الانصات والإرشاد الاجتماعي.
– الوقاية من العنف بمعالجة الانحرافات السلوكية التي قد يقع فيها التلميذ من شرب الخمر أو السجائر أو التوتر النفسي.
– المعالجة بقيام كل من الأسرة و المؤسسة التعليمية بدورهما في التنشئة الاجتماعية من أجل اجتناب أسباب المشكلة.
– توضيح حدود واجبات و حقوق كل من مكونات العملية التعليمية: إدارة و تلاميذ و أساتذة.
– التركيز على ظاهرة العنف بالبحث والتمحيص في محاولة لتحديد فئات التلاميذ الأكثر تأثرا بالعنف وكشف تأثيره السلبي عليهم بهدف رسم استراتيجيات كفيلة بحماية التلميذ من هذه الآفة المدرسية.

وتقول إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو :

“من الواضح أن العنف القائم على أساس النوع بالمدارس يخلق بيئة تعليمية خطيرة على الأطفال والمراهقين… ينبغي على المدرسة أن تكون ملاذا آمنا للشباب، ولا سيما في البلدان المهمشة والمتأثرة بالصراعات، لذلك من الضروري أن يعمل المجتمع الدولي على معرفة حجمه ونطاقه ووضع سياسات للقضاء عليه نهائيا بعد 2015.

ويقول آرون بنافو ، مدير المرصد العالمي لتوفير التعليم للجميع :

“نعرف أن العنف القائم على أساس النوع في المدارس يخلّف آثارا على صحة الطفل، فضلا عن تأثيره على الالتحاق بالمدارس وإكمال التعلم… لذلك فإن معالجة هذه الظاهرة ستساهم في زيادة نسب حضور التلاميذ وتعزيز نوعية التعليم وتحسين نتائجه، ويجب أن يكون هذا الهدف عنصرا حيويا في أي جدول أعمال رسمي لما بعد 2015.”

ويدعو “المرصد العالمي لتوفير التعليم للجميع” الحكومات الوطنية إلى إدماج الوقاية من العنف القائم على أساس الجنس في المدارس والحماية منه وآليات مساءلته في السياسات وخطط العمل الوطنية، وإلى دعم البحوث في هذا المجال بهدف تحقيق فهم أفضل وأشمل لتأثيره على الأطفال في التعليم. كما يؤكد المرصد على ضرورة عمل المدرسين والعاملين في مجال الصحة والشرطة والمجتمعات المحلية ورجال الدين ومنظمات المجتمع المدني معا، على الصعيدين المحلي والدولي، لتنفيذ برامج مكافحة هذه الظاهرة مع حث الجميع على الإقرار صراحة بواقعها، كجزء حيوي من تحقيق المساواة في التعليم، وذلك في إطار أهداف التنمية المستدامة لما بعد عام 2015.( صحيفة العرب17مارس2015 ).

– وقد نظمت نقابة تعليمية بتونس وقفة احتجاجية تحسيسية لمدة عشرين دقيقة يوم الأربعاء 15 فبراير 2012 بجميع المؤسسات التربوية بالجمهورية تحت شعار ” لا للعنف على المربين …لا للاعتداء على المؤسسات التربوية” وكانت فرصة لتسليط الضوء على تفاقم ظاهرة العنف المدرسي ومناقشة الأسباب والمسببات وطرق العلاج.
فعناية الطرف النقابي بظاهرة العنف يتنزل في أولى اهتماماته بقضية الإصلاح التربوي عامة والتي يعتبرها أهمية استراتيجية يراهن عليها للنهوض بالقطاع التربوي.

ضبط استراتيجيات للحد من ظاهرة العنف

وذلك بتحديد خطة تدخّل سريعة وبرنامج عمل بعيد المدى عبر:

– التوعية بخطورة هذه الظاهرة في كل أشكالها والاعتراف بتداعياتها والتصميم على معالجتها…والكفّ عن نفيها أو محاولة التخفيف من حدّتها.
– تحليل لظاهرة العنف و البدء بمعالجة أسبابها بالعمل على إشاعة مناخ آمن سواء في المدرسة أو في محيطها، فمعالجة الأسباب تغنينا في كثير من الأحيان عن الوصول إلى مرحلة العقاب.
– العمل على إعادة ثقة التلميذ في المستقبل بالنظر إلى كثافة بطالة الخريجين وأصحاب الشواهد. والأهم من كل هذا هو تحميل التلميذ المسؤولية في تقويم سلوكاته، عبر التعديل الذاتي بإبراز مخلفات العنف عليه، ويكون ذلك عبر التوعية بقيم المواطنة والشعور بالانتماء والبعد به عن التوظيف السياسي لهذه المفاهيم، والاهتمام بالعلوم الإنسانية والاجتماعية والثقافة لأهميتها في تشكيل الإنسان السوي والمواطن المفكر والقادر على البناء.
– مراجعة نظام الرسوب والارتقاء والرفت وإصلاح نظام الامتحانات والاهتمام أكثر بالتوجيه المدرسي.
وتقتضي كل معالجة للعنف أيضا، دراسة تحليلية لظاهرة الغيابات مرضية كانت أو متعمدة في صفوف التلاميذ، والعمل على ضبطها بدقة و إحصائها بحصر نوعية التلاميذ والفصول التي يكثر فيها تعمّد التغيب وتطوير منظومة إعلام لأولياء الأمور بما يضمن متابعتهم لأبنائهم.


(محمد عكاشه الصغير حسين) #20

محاربة العنف من خلال المواثيق الدولية

أ- الجمعية العامة للأمم المتحدة

في العاشر من نوفمبر عام 1998، “أعلنت الجمعيةُ العامة للأمم المتحدة فترةَ 2001–2010 عن اتفاقية دولية تشجع ثقافة السلام واللاعنف لصالح أطفال العالم” (القرار 53/25). وفي حيثيات القرار، تَعتبر الجمعيةُ العامة “أنّ ثقافة السلام واللاعنف تدعو إلى احترام حياة كل إنسان وكرامتِه دون تعصب ولا تمييز أياً كان نوعه”. فضلاً عن ذلك، تعترف بأن “للتربية دوراً ينبغي أن تلعبه في بناء صرح ثقافة السلام واللاعنف من خلال تعليم الأطفال ممارستهما، مما يساهم في تحقيق الأهداف والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة”. بالإضافة إلى ذلك، “تدعو الجمعيةُ العامة الدولَ الأعضاء إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعليم ممارسة اللاعنف والسلام على جميع المستويات في مجتمعاتها، بما في ذلك المؤسسات التعليمية”.