الرياضة والسلام بين الشعوب

https://www.un.org/ar/events/sportday/index.shtml

471 Likes

**هذا الموضوع ينقسم الي **
**3 محاور **
**التنمية **
**السلام **
**الرياضة **
**وفي الاخر ربط الاطراف الثلاثة معا **

130 Likes

تسخير الرياضة من أجل السلام والتنمية
إن ممارسة الرياضة هي وسيلة مُعترف بها لتعزيز السلام إذ إنها تتغاضى عن الحدود الجغرافية والطبقات الاجتماعية على حدٍ سواء. وهي تؤدي أيضاً دوراً بارزاً إذ تعزز التكامل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية في مختلف السياقات الجغرافية والثقافية والسياسية.

تشكل الرياضة أداة قوية لتوطيد الروابط والشبكات الاجتماعية ولتعزيز المثل العليا للسلام والأخوة والتضامن واللاعنف والتسامح والعدالة. ويمكن تسهيل معالجة المشاكل في الحالات التي تعقب الأزمات إذ إن للرياضة قدرة على جمع شمل الشعوب. وفي جهودها لاستخدام الرياضة كمحفز للسلام والتنمية الاجتماعية ، دعمت اليونسكو عدة مبادرات في السنوات الماضية

193 Likes

السلام من خلال الرياضة
ننادي جميعا ونطالب بتعميم لغة السلام الرياضية ، التقارب والتنافس الشريف، هذا ما تعلمناه وما يجب أن ترسخه الرسالة الرياضية التي نسعى إلى تلقينها، فالرياضة تلعب دوراً هاما على جميع الأصعدة ، الفردية والمجتمعية والوطنية والعالمية ، فعلى الصعيد الفردي تنمي الرياضة قدرات الفرد الجسمانية وطاقاته الفكرية والمعرفة العامة لديه ، أما على الصعيد الوطني ، فهي تساهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي والحس الوطني و وتطور الصحة العامة ووسيلة تواصل بين مختلف المجتمعات . اماعلى الصعيد العالمي فيتجلى دورها في اثبات الهوية الوطنية في الملتقيات الدولية من خلال النشيد الوطني واداء تحية العلم بالاظافة الى ادوار تنموية اقتصاديةو اجتماعية ونشر ثقافة السلام بين الشعوب.

السلام هدف إنساني وغاية نبيلة ارتبط بثقافة الانسان على امتداد تاريخها الحضاري، وقد ازدادت الدعوة للسلام والعمل على إرساء دعائمه وتعميمه في العصر الحديث بعد الحرب العالمية الثانية وقيام هيئة الأمم المتحدة كأداة تفاهم تجمع شعوب العالم حول هذا الهدف ، ويعتبر الاهتمام بالسلام ضمن الاتجاهات الفكرية الحديثة ، ولقد بدأ الاهتمام بدراسات السلام كميدان أكاديمي في الجامعات العالمية منذ الخمسينات، وكان التركيز في البداية على السلام في مواجهة الصراعات الاجتماعية، كالاضطهاد والحروب، التمييز العنصري والتعرض للجوع وإنكار حقوق الإنسان.

والسلام مطلب إنساني بدونه يعيش الإنسان في فزع وخوف يفقده اتزانه ويجعله يتعامل مع من حوله على أساس أنهم أعداء ويفقده صداقة الناس واحترامهم، والإنسان اجتماعي بطبعه فإذا فشل في التكيف، فإنه يفقد سلامه الاجتماعي ويشعر بالعزلة والتقوقع حول الذات .

السلام اذن مطلب اقتصادي لأن الخلافات تؤثر على قدرات الفرد الإنتاجية،وتؤدي لتدني دخله وضعف إمكاناته الاقتصادية، والسلام العادل لا يكون على حساب مصالح الآخرين وإنما يحمي مصالح الفرد ليسعى في اتجاه التعاون والتنسيق مع الآخرين بهدف بناء اقتصاد متين، وعموماً فإن السلام كمطلب اقتصادي للفرد يؤثر ويتأثر بالسلام كمطلب اقتصادي وطني، فمستوى الرفاهية الذي قد يتمتع بها الفرد قد يعود بالدرجة الأولى للمستوى الاقتصادي للدولة التي يحمل هويتها وتعتبرالرياضة دعامة اساسية للاندماج الاجتماعي والأخلاقي للشعوب أو التهميش بسبب الحواجز الثقافية والاجتماعية والتي يقف وراءها نوع من الجنس والإعاقة وغيرها من أشكال التمييز . يمكن للرياضة والتربية البدنية أن تكونا مجالاً لممارسة المساواة والحرية والتمكين .كما أن الحرية والسيطرة على الجسد أثناء ممارسة الرياضة مهمتان جداً للنساء والفتيات أو الأشخاص ذوي الإعاقة أو الذين يعيشون في مناطق تشتد فيها النزاعات أو الأشخاص المتماثلين للشفاء من أمراض ألمت بهم .

أصبحت الرياضة في عصرنا الحاضر ظاهرة اجتماعية وثقافية واقتصادية ، تستقطب اهتمام جميع شرائح المجتمع، وذلك في زمن اتسع فيه الاستهلاك الإعلامي للنشاط الرياضي، مما نتج عنه زيادة في وعي الجماهير،.الشيئ الذي جعل الساحة الرياضية في خلال السنوات الأخيرة تعرف اقبالا متزايدا على الممارسة الرياضية بمختلف أنواعها وأضحى لزاما علينا مواكبة التطورات المطردة للرياضة ذات المستوى العالي و التي أصبحت صناعة تتطلب استثمارات هامة في مجالات متعددة.
ومن القيم الأساسية للرياضةالتي تدافع عنها جميع الهيات الرياضية الدولية وعلى راسها:
التفوق : و يعني إعطاء الممارس للرياضة قيمة أفضل لنفسه ، ليس الفوز فقط بل المشاركة .

الصداقة : تعني هذه القيمة بان الرياضة أداة للتواصل والتفاهم المتبادل بين الأفراد.
الاحترام : تتضمن هذه القيمة احترام الذات والآخر والقواعد والأنظمة المعمول بها في الرياضة ، واحترام وسائل اللعب المعتمدة ، ومكافحة الشغب و المنشطات و كل ما هو ضد قيم الرياضة وغير أخلاقي والبيئة العامة في صلتها مباشرة مع الرياضة.

و يمكن للرياضة أن تلعب دورا هاما من أجل عالم أكثر أمنا وأكثر رخاء وأكثر سلاما من خلال قيمها التعليمية وشبكتها العالمية على الرغم من أن القيم الرياضية الفاعلة في التنمية لا تستغل بأكمل وجه ،و تساعد هذه القيم ايضا في التغلب على الانقسامات الثقافية والإثنية ، وخلق فرص العمل ، وتعزيز التسامح وعدم التمييز- حسب الجنس واللون- و تعزيز التكامل الاجتماعي والدعوة الى اكتشاف أنماط الحياة الصحية.
"إن الهدف من هذه القيم هو جعل الرياضة في خدمة التنمية المتناغمة للإنسان في إقامة الأولمبية الدولية المعاصرة بل مجدد الألعاب الأولمبية ، بيير دي كوبرتان ، كان مؤيدا ومساندا قويا في جميع المحافل الدولية الرياضية لثقافة السلام والقيم الإنسانية والاجتماعية للرياضة.

ونظرا لهذا الالتزام منذ وقت طويل لللجنة الدولية للالعاب الاولمبية كمنظمة مسؤولة اجتماعيا ، وانسانيا مازالت تلتزم بتطوير الرياضة على مستوى القاعدة من أجل نشر الثقافةالرياضية في العالم ، و تحسين الرعاية الاجتماعية والتنمية البشرية.
فاللجنة الأولمبية الدولية تتعاون مع العديد من المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة وغيرها على وضع وتنفيذ المشاريع المرتبطة بالرياضة كوسيلة
لنشر ثقافة السلام والتسامح .وفي اطار التنسيق المحكم مع اللجان الأولمبية الوطنية التي تعتبر الشركاء الرئيسيين الذين يدعمون هذه الأنشطة على المستويات الوطنية والجهوية والاقليمية نظمت العديد من الاتحادات الدولية مبادرات في هذا المجال وبالخصوص في المجتمعات القروية في اطار برامج الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) التي تبذل جهودها الرامية إلى توسيع نطاق الفرص المتاحة لممارسة النشاط الرياضي في المجتمعات القروية حيث البنية التحتية الرياضية تكاد منعدمة. ومن خلال هذه المشاريع يتم انجاز المرافق الرياضية والمرافق الأساسية للمجتمعات المحلية الصغيرة لتمكينها من ممارسة الرياضة التي يختارونها والحفاظ على النشاط البدني ، ليس فقط لتشجيع الأنشطة الترفيهية والترويج لنمط حياة صحي ، بل أيضا لنشر ثقافة السلام والتسامح العالمي وتنفذ هذه المشاريع بالتعاون الوثيق مع اللجان الاولمبية الوطنية في البلدان المعنية وقد استفادت مجموعة من الدول من بينها : بوركينا فاسو - كمبوديا - إكوادور - تنزانيا - النيجر - موريتانيا - غينيا … بمجموعة من البرنامج في اطار المساعدات الانسانية من طرف المنطمات الانسانية العالمية والتي انبثقت عنها مجموعة من المحطات الرياضية اصبحت تخلد سنويا تحت شعارات متنوعة منها :

• الذاكرة الرياضية ذكرى ضحايا ملعب "هايسل

• تنظيم أنشطة رياضية لفائدة نزلاء مؤسسات رعاية الأحداث

• تنظيم أنشطة رياضية لفائدة نزلاء مراكز رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة والضعيفة الى غير ذلك من الملتقيات الرياضية .
https://www.nadorcity.com/السلام-من-خلال-الرياضة_a7860.html

125 Likes

قد أثبتت الرياضة أنها أداة فعَّالة قليلة التكلفة ومرنة لتعزيز أهداف السلام والتنمية.

92 Likes

الزميل العزيز أ. ضياء
تحياتي لحضرتك يمكنك إعطائنا نُبذه مختصرة عن الثلاث محاور التي ذكرتهم لنا
وكيف يمكن ربطهم ببعض من وجهة نظر حضرتك .

75 Likes

للرياضة تاريخيا دور هام في جميع المجتمعا، — سوااء كان ذلك رياضة تنافسية أو نشاط بدني أو ألعاب — ولربما تساءل المرء: ما علاقة الرياضة بالأمم المتحدة؟ والحقيقة هي أن الرياضية تمثل شراكة طبيعية لمنظومة الأمم المتحدة.

الرياضة بوصفها حقا أصيلا
أعترفت عدد من المواثيق الدولية بالحق في الرياضة واللعب والمشاركة بوصفها حقوقا أصيلة. وفي عام 1978، وصفت اليونسكو الرياضة والتربية البدنية بأنها ‘‘حق أساسي للجميع’’. إلا أنه، وحتى اليوم، غالباً ما تواجه الرياضة واللعب بالتجاهل، ولا يلقيا الاحترام اللازمين.

الرياضة بوصفها أداة قوية
للرياضة قوة جذب فريدة من نوعها في ما يتصل بجهد التحشيد والإلهام. وتضطلع الرياضة بدور مهم بوصفها محفز للاندماج الاجتماعي والتنمية الاقتصادية في مختلف السياقات الجغرافية والثقافية والسياسية. وبالتالي فالرياضة هي أداة قوية لتعزيز الروابط والشبكات الاجتماعية ، وتعزيز المثل العليا للسلام ، والإخاء ، والتضامن ، واللاعنف ، والتسامح والعدالة.

فالرياضة تشجع:

التنمية الفردية.
تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض.
تعزيز المساواة بين الجنسين.
التكامل الاجتماعي وتنمية رأس المال الاجتماعي.
بناء السلام ومنع النزاعات وحلها.
الإغاثة بعد الكوارث والصدمات وتطبيع الحياة.
النمو الإقتصادي.
التواصل والتعبئة الاجتماعية.
الرياضة والسلام
يمكن للرياضة — بوصفها لغة عالمية — أن تكون أداة قوية لتعزيز السلام والتسامح والتفاهم من خلال الجمع بين الناس وتجاوز حدود والثقافات والأديان. وتحظى القيم الرياضية الجوهرية من مثل العمل الجماعي والإنصاف والانضباط واحترام الخصم وقواعد اللعبة بالفهم في جميع أنحاء العالم، ويمكن تسخيرها في تعزيز التضامن والتماسك الاجتماعي والتعايش السلمي.

وتسمح البرامج الرياضية بمواجهات على أرض محايدة وفي بيئات يمكن فيها السيطرة على التوجهات العدوانية والتحكم فيها وتحويلها، مما يسهل بالتالي التقارب والمصالحة بين الأطراف المتنازعة.

الرياضة والتنمية المستدامة
أثبتت الرياضة أنها أداة فعالة من حيث التكلفة والمرونة في تعزيز أهداف السلام والتنمية. ومنذ بدء العمل على الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2000، اضطلعت الرياضة بدور حيويي في تعزيز كل هدف من الأهداف الثمانية، وتلك حقيقة اعترفت بها عديد قرارات الجمعية العامة. وفي خطة التنمية المستدامة لعام 2030، هناك كذلك اعتراف بدور الرياضة في التقدم الاجتماعي، حيث ورد في تلك الخطة ما نصه: ‘’ والرياضة هي أيضا من العناصر التمكينية المهمة للتنمية المستدامة. ونعترف بالمساهمة المتعاظمة التي تضطلع بها الرياضة في تحقيق التنمية والسلام بالنظر إلى دورها في تشجيع التسامح والاحترام ومساهمتها في تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة والتعليم ‘’

http://www.un.org/ar/events/sportday/

110 Likes

الرياضة من أجل التنمية
صورة خاصة باليونيسف
fifa_general_development104
التنمية لا تحدث من مرحلة الطفولة المبكرة داخل غرفة الدراسة وحدها بل كثيراً ما تحدث أيضاً خارجها. ففي فناء المدارس والملاعب والأزقة والشوارع الخلفية في مختلف أنحاء العالم كان للرياضة دور رئيسي في نماء الأطفال على نحو صحي، وأصبحت أداة متزايدة الأهمية في توعية الأطفال والتأثير في نمائهم بواسطة مشاركتهم في ممارسة الرياضة.

وتساعد الرياضة والترويح واللعب في تحسين صحة الأطفال في مختلف أنحاء العالم، وتطوّر عقولهم وتنمّي أجسادهم. وللرياضة تأثير خاص، كما أنها قادرة على تغيير حياة الإنسان بتحسين سلامته النفسية والجسدية. وهي تمنح إحساساً بالانتماء وبالارتباط للأيتام وأطفال الشوارع والمحاربين السابقين من الأطفال وتُعلِّم كيفية العمل كفريق كما تُعلِّم المشاركة والانضباط واحترام اللعب وفق القواعد المحددة.

اللعب من أجل السلام

منذ تموز/ يوليه 2002 ـ عندما شاركت اليونيسف في رئاسة فرقة مهام مشتركة بين الوكالات مع الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، بهدف الترويج لاستخدام الرياضة في أنشطة التنمية والسلام استخداماً أكثر انتظاماً واتساقاً ـ دأبت اليونيسف على تعبئة الحكومات من أجل وضع استراتيجيات شاملة تكفل حق كل طفل في اللعب، على النحو الذي تدعو إليه اتفاقية حقوق الطفل.

صورة خاصة باليونيسف
fifia_general_sport040632E
وهذا معناه تشجيع الوزارات على تعبئة الموارد اللازمة لبناء ملاعب جديدة، ووضع برامج رياضية تساعد في تأهيل الأطفال المنكوبين بالحروب والفقر والأوبئة والمشاكل الأخرى في مختلف أنحاء العالم.

ويعد اللعب من أجل السلام جزءاً لا يتجزأ من حملة تسخير الرياضة من أجل التنمية. وتماشياً مع موضوع كأس العالم لعام 2006 في ألمانيا، وهو ’معاً من أجل الأطفال، معاً من أجل السلام‘ تؤيد الشراكة بين اليونيسف والفيفا فكرة أن الرياضة يمكن أن تمنح، في أوقات الصراعات وبعد انتهائها وفي حالات الطوارئ، الأطفال إحساساً بالأمل وبأن الأمور على ما يرام.

كما يمكن أن تساعد الأطفال المصابين بالصدمة في استيعاب تجربة الألم والخوف والفقدان. والرياضة لغة عالمية قد تساعد في إزالة الانقسامات وفي الترويج للقيم الأساسية اللازمة لإحلال سلام دائم. ففي الملعب تتلاشى الفروق الثقافية وجداول الأعمال السياسية.

وقال صلاح حسين، العضو في أحد الأندية الرياضية في جوهار بالصومال: “تمتاز الرياضة بأنها تجمع الشباب معاً. فقد أصبح بعض اللاعبين الذين كانوا أفراداً في عصابات وميليشيات، وكانوا يمارسون أعمال النهب والسلب والاغتصاب، الآن رياضيين وأفراداً نشطين في المجتمع”.

صورة خاصة باليونيسف
fifa_general_development040
الإحساس بأن الأمور تسير على ما يرام

ويُعترف أيضاً بأن الرياضة من أجل التنمية تؤدي دوراً هاماً في تحقيق الغايات الإنمائية للألفية. إذ تدعو الغاية الإنمائية الثامنة من غايات الألفية بشكل خاص إلى “اتخاذ تدابير متضافرة للعمل على إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية”.

ويمكن أن تكون البرامج الرياضية أداة فعالة للتعبئة الاجتماعية وقوة اقتصادية لتحقيق تلك الغاية. كما يمكن للرياضة أن توفر سبيلاً لتوعية الأطفال بشأن القضايا الصحية من قبيل فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والتعليم والتحصين. وقد تكون الرياضة أيضاً قوة اقتصادية، بحيث توفر فرص عمل وتساهم في التنمية المحلية. وقد تكون عامل جذب طبيعي لمشاركة المتطوعين.

وقد عملت اليونيسف مع بلدان في مختلف أنحاء العالم على بناء السلام من خلال الرياضة بإشاعة إحساس بأن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة للأطفال في البيئات الخارجة من صراعات، وبإعادة بناء احترامهم لذاتهم وثقتهم في الآخرين.

ففي السودان، أقامت اليونيسف شراكة مع اتحاد كرة القدم السوداني، بحيث وجهت رسائل أساسية تتعلق بالسلام وحقوق الأطفال عن طريق وسائط الإعلام لكي تصل إلى الجماهير على نطاق البلد. وتشمل الشراكة وسائط الإعلام، وشخصيات شعبية في مجال كرة القدم، ومحكّمين، ومديرين، وأطفالاً للترويج للسلام.
وفي الصومال، تعمل اليونيسف مع الشباب على إدماج كرة القدم في برنامج أوسع نطاقاً يشجع المشاركة والتعليم غير النظامي كأداتين من أدوات تسوية الصراعات وبناء السلام.
وفي سري لانكا يلعب أطفال “السينهالا” كرة القدم مع أطفال “التاميل” في برنامج رياضي ترعاه اليونيسف ويطلق عليه اسم ’جسر للسلام‘.

وهذه المبادرات جزءاً من مبادرات عديدة تدعمها اليونيسف في مختلف أنحاء العالم وتُستخدم فيها الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، للترويج للسلام وحماية الأطفال وصحتهم وتعليمهم. ويجسد موضوع ’معاً من أجل الأطفال، معاً من أجل السلام‘ وهو موضوع شراكة هذا العام بين اليونيسف والفيفا بمناسبة كأس العالم لعام 2006 نفس هذه الأهداف، وهي مناصرة حق الطفل في اللعب وتعزيز نماء الأطفال على نطاق العالم.

https://www.unicef.org/arabic/football/33765_33811.html

98 Likes

دور الرياضة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

​الأطفال يلعبون كرة القدم في أكاديمية ACAKORO كرة القدم في القسم Korogocho في نيروبي، كينيا، سبتمبر 2015. © UNOSDP

     بعد 15 عاماً من إحراز تقدم صوب تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية غير المسبوقة، حوَّل العالم اهتمامه إلى أهداف التنمية المستدامة اللاحقة لها في فترة انتقال إلى خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي اعتمُدت حديثاً. وقد قام المجتمع الدولي، بقيادة الأمم المتحدة، في إطار استعراض الإنجازات والأعمال التي لم تتحقق فيما يتعلق بالأهداف الإنمائية للألفية الثمانية، بعملية تشاور شاملة مع أصحاب المصلحة من جميع مجالات المجتمع واتفق على 17 هدفاً للتنمية المستدامة يجب السعي إلى تحقيقها خلال السنوات الخمس عشرة القادمة. وخطة عام 2030، بتطلعها الشامل إلى زيادة التقريب بين البشر والكوكب وعدم ترك أحد متخلفاً عن الركْب، تمثل فرصة فريدة لإلهام تحرّك عالمي من أجل التنمية على نطاق العالم، بما في ذلك في ميدان تسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام.

     وقد أثبتت الرياضة أنها أداة فعالة التكلفة ومرنة لتعزيز أهداف السلام والتنمية. ومنذ بداية الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2000، أدت الرياضة دوراً حيوياً في القرارات المتعددة الصادرة عن الجمعية العامة. وفي القرار 70/1، المعنون ”تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام 2030“، الذي اعتمد في عام 2015، استمر الإقرار بدور الرياضة في تعزيز التقدم الاجتماعي:

     والرياضة هي أيضاً من العناصر التمكينية المهمة للتنمية المستدامة. ونعترف بالمساهمة المتعاظمة التي تضطلع بها الرياضة في تحقيق التنمية والسلام بالنظر إلى دورها في تشجيع التسامح والاحترام ومساهمتها في تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة والتعليم والاندماج الاجتماعي.

     ولطالما قام مكتب الأمم المتحدة المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام بالتقريب بين البشر عن طريق الرياضة ودعم مبادرات تسخير الرياضة لأغراض السلام، بدءاً من المناسبات الرياضية الضخمة إلى الأنشطة الشعبية. وهذه المبادرات تساعد الرياضة على تحقيق إمكاناتها على أكمل وجه فيما يتعلق ببلوع الأهداف.

     والمشاركة المنتظمة في الأنشطة الرياضية والبدنية توفر فوائد اجتماعية وصحية شتى. فهي لا تؤثر على اللياقة البدنية تأثيراً مباشراً فحسب، بل تغرس أيضاً لدى الأطفال وصغار السن خيارات أساليب حياة صحية، وتساعدهم على أن يبقوا نشطين، وأن يكافحوا الإصابة بالأمراض غير السارية. وقد سلط أيضاً عدد من الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية الضوء على قدرة التمارين البدنية على تنشيط الصحة العقلية الإيجابية والتطور الإدراكي. ووُجد ارتباط بين التمارين الرياضية وحدوث تحسنات في إحساس الإنسان بقدر نفسه وثقته بنفسه، فضلاً عن تأثيرات إيجابية لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب والقلق.

     وتسهم الرياضة في السلامة بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الإثنية. فهي يستمتع بها الجميع، ومداها لا يضارعها فيه شيء آخر. فعلى سبيل المثال، أنشأ الاتحاد العالمي للتايكوندو مؤسسة التايكوندو للعمل الإنساني من أجل تشجيع الفنون الحركية في مخيمات اللاجئين في جميع أنحاء العالم. وهذه المبادرات تذكى الوعي بمحنة صغار اللاجئين وتنسجم تماماً مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما فيما يتعلق بالصحة (الهدف 3: ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالسلامة في جميع الأعمار).

     ويستفيد الأطفال وصغار السن استفادة هائلة من النشاط البدني. فالأنشطة البدنية والرياضة المقترنة بمنهج مدرسي، ضرورية للتعليم الشامل (الهدف 4: ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعليم مدى الحياة للجميع). وتوفر الرياضة تعلماً مدى الحياة وتعليماً بديلاً للأطفال الذين لا يمكنهم الانتظام في مدرسة. وبالاشتراك في الأنشطة الرياضية والبدنية، إلى جانب الدراسة في المدرسة، يتعلم التلاميذ القيم الرئيسية للرياضة، ومن بينها روح العمل كفريق، واللعب النظيف، واحترام القواعد والآخرين، والتعاون، والانضباط، والتسامح. وهذه المهارات أساسية للمشاركة المستقبلية في الأنشطة الجماعية وللحياة المهنية، ويمكن أن تحفز التماسك الاجتماعي داخل المجتمعات المحلية والمجتمعات الأوسع نطاقاً. وبالنظر إلى الفوائد التي تحققها الرياضة من حيث نماء الشخص والتنمية الاجتماعية، تمثل إمكانية ممارسة الرياضة والمشاركة فيها هدفاً إنمائياً رئيسياً.

     ولهذا السبب يواصل مكتب الأمم المتحدة المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام برنامجه للقيادة الشبابية منذ عام 2012 بهدف تدريب وتمكين القيادات الشبابية من المجتمعات المحرومة من أجل استخدام الرياضة كأداة للتقدم. وفي معسكر برنامج القيادة الشبابية الذي أقيم في هامبورغ، ألمانيا، في شباط/فبراير 2016، جرى الترحيب بستة لاجئين وأدمجوا في المجموعة، مما أبرز قدرة الرياضة على تشجيع شمول الجميع والتقريب بين الناس.

     وعلاوة على ذلك، تشجع الرياضة، في أبسط أشكالها، المشاركة المتوازنة ولديها القدرة على تعزيز المساواة بين الجنسين (الهدف 5: تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات). ومن خلال الرياضة والنشاط البدني يمكن تمكين النساء والفتيات ويمكن أن يستفدن من الأثر الإيجابي للرياضة على الأحوال الصحية والنفسية الاجتماعية.

     ومشاركة الإناث في الرياضة تتحدى أيضاً التنميطات والأدوار الاجتماعية المرتبطة عادة بالنساء. ومن الممكن أن تساعد الرياضة النساء والفتيات على إظهار مواهبهن وإنجازاتهن في المجتمع بإبراز مهاراتهن وقدراتهن. وهذا، بدوره، يحسّن إحساس المشاركات بقْدر أنفسهن وثقتهن بأنفسهن. وتتيح الرياضة أيضاً فرصاً للتفاعل الاجتماعي والصداقة، يمكن أن تذكي وعي النظراء الذكور بأدوار الجنسين وتعبر عن الفوائد الاجتماعية والنفسية للأفراد وللمجموعات على السواء.

     فعلى سبيل المثال، يصور مشروع مجموعة ديار في دولة فلسين تصويرا فعالاً قدرة الرياضة على تعزيز المساواة بين الجنسين، فقد أقام المشروع مركزاً رياضياً ليتيح الفرصة للنساء للمشاركة في الرياضة، وتعلم المهارات التي يمكن نقلها واكتساب معرفة من اجل العمل. وتأسست وحدة ديار الرياضية النسوية في عام 2008، وأحد أمثلة نجاحها الكبيرة هو فريق ديار النسوى الرياضي، الذي أصبح واحداً من أكبر الفرق الكبرى القومية لكرة القدم في دولة فلسطين. وفي عام 2012، فاز الفريق بالبطولة الأولى على الإطلاق لكأس دوري فلسطين النسوى لكرة القدم. وأصبحت الآن اللاعبات الأعضاء في فريق ديار النسوى لكرة القدم يمارسن نشاطاً في الأكاديمية التي افتتحت في عام 2012، حيث يقمن بتدريب الفتيات صغيرات السن ونقل ما لديهن من معرفة إليهن. وعلاوة على ذلك، أقامت مجموعة ديار شبكة وشراكات قوية مع منظمات فلسطينية ودولية، مما يتيح للمشروع اكتساب زخم ودعم ليصبح قادراً على الاستمرار. وقد عاد هذا المشروع بالفائدة ليس فحسب على النساء بل على المجتمع المحلي بأسره.

     وتساهم الرياضة، من خلال مبادرات مكتب الأمم المتحدة المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام وشركائه، في جعل المدن والمجتمعات المحلية أكثر شمولاً للجميع (الهدف 11: جعل المدن شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة). وفي نيسان/أبريل 2016، سافرت إلى نيبال لحضور افتتاح مباراة في تنس الطاولة من أجل مشروع ”تنس الطاولة للجميع في نيبال“ (NEPALL)، الذي يهدف إلى تشجيع شمول ذوي الإعاقة. وهذا المشروع مثال عظيم لقدرة الرياضة على تعزيز التنمية الاجتماعية بتغيير التصورات عن ذوى الإعاقة وإتاحة الفرصة لأولئك الأشخاص للمشاركة في الرياضة رغم وجود حواجز كبيرة أمامهم. وقد أوجدت الرياضة، بعد الزلزال المدمر الذي حدث في نيبال عام 2015، على وجه الخصوص، إحساساً لدى الباقين على قيد الحياة بعودة الأمور إلى طبيعتها وبقدرتهم على التأثير.

     وإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الرياضة كأداة مجدية لمنع النزاع والعمل على تحقيق سلام يدوم طويلاً، وذلك لأن الرياضة وعالميتها لديهما القدرة على تخطي حدود الثقافات (الهدف 16: التشجيع على إقامة مجتمعات عادلة ومسالمة لا يهمش فيها أحد).

     وكثيراً ما تهيئ الرياضة، في مساهمتها في تحقيق السلام، بيئات على المستويين الشعبي والمجتمعي تجمع بين المشاركين في السعي إلى تحقيق أهداف ومصالح مشتركة؛ واكتساب قيم الاحترام والتسامح واللعب النظيف، وتطوير الكفاءات الاجتماعية. وبإمكان الرياضة، بوصفها قاسماً مشتركاً أعظم وشغفاً مشتركاً، أن تبني جسور بين الطوائف بصرف النظر عن الاختلافات الثقافية أو الانقسامات السياسية بينها. وفي أوقات النزاع أو انعدام الاستقرار، يمكن أن تمنح الأنشطة الرياضية المشاركين إحساساً بأن الأمور طبيعية.

     وقد شاهدت إمكانية استخدام الرياضة لإيجاد تفاهم متبادل وحوار في مناطق النزاع خلال برنامج القيادة الشبابية في غوانغجو، بجمهورية كوريا، في عام 2013. فقد جمع البرنامج بين مشاركين من كل من جمهورية كوريا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، بحيث أتاح لهم ولغيرهم الفرصة لإدراك أن أوجه التشابه بينهم أكثر من أوجه الاختلاف، وساعدهم على تبديد ما يوجد لدى كل منهم من تصورات سلبية عن الآخر. وكان برنامج القيادة الشبابية أداة أساسية لاستخدام البلدين للرياضة لإقامة روابط اجتماعية تساعد على تشجيع التقارب والاحترام والتفاهم المتبادل والحوار.

     وإقامة شراكات قوية ومتماسكة هي أمر أساسي للتحسين الحقيقي للتنمية العالمية ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة. فالعالم أصبح أكثر ترابطاً مما كان في أي وقت مضى، وللرياضة، كظاهرة عالمية، القدرة على ربط الشبكات المؤثرة التي تضم شركاء وأصحاب مصلحة متباينين يجمع بينهم التزام بالتنمية الدائمة. وفي هذا الصدد، باستطاعة عالم الرياضة أن يوفر شبكات قوية، تضم شركاء وأصحاب مصلحة، ملتزمة بتسخير الرياضة لأغراض التنمية المستدامة (الهدف 17: تنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة).

     ومن الأمثلة البارزة لشراكة من هذا القبيل في هذا السياق التعاون بين الأمم المتحدة واللجنة الأولمبية الدولية، وهي كيان له مركز المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتعمل كشريك رئيسي لمكتب الأمم المتحدة المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام لديه مبادرات مشتركة متعددة في مجال تسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام. فعلى سبيل المثال، اعتمدت الجمعية العامة عدة قرارات بشأن الهدنة الأولمبية. فكل أربع سنوات، تحث الأمم المتحدة الدول الأعضاء، وجميع الأطراف المتنازعة وغيرها من أصحاب المصلحة، على الالتزام بهدنة أثناء الاحتفال بالألعاب الأولمبية للمعوقين، وذلك بأمل أن يؤدي يوم هدنة واحد إلى أسبوع من السلام، وشهر من السلام، ويضع في نهاية المطاف نهاية للحرب. وبذلك أصبحت القيم الأولمبية عنصراً هاماً من عناصر الرياضة والتعليم له تاريخ طويل في تشجيع السلام. كما أن قرار الجمعية العامة 70/4، المعنون ”بناء عالم سلمي أفضل من خلال الرياضة والمثل الأعلى الأولمبي“، اشتركت في تقديمه 180 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة واعتُمد بتوافق الآراء في عام 2015. وقد وافقت الدول في القرار على الالتزام بالهدنة الأولمبية لفترة تبدأ قبل الاحتفال الافتتاحي للألعاب الأولمبية لعام 2016 في ريو في آب/أغسطس بسبعة أيام وتنتهي بعد الاحتفال الختامي للألعاب الأولمبية للمعوقين في ريو في أيلول/سبتمبر 2016 بسبعة أيام.

     وهذه الألعاب ستكون مؤثرة تأثيراً هائلاً في إلهام الناس وتوحيدهم على صعيد العالم. وستستضيف البرازيل أول ألعاب أولمبية وألعاب أولمبية للمعوقين تقام على الاطلاق في أمريكا الجنوبية. وللمرة الأولى أيضاً، سيمثل اللاجئين فريقهم الأولمبي. وهاتان السمتان غير المسبوقتين للألعاب الأولمبية وللألعاب الأولمبية للمعوقين في عام 2016 تبيّنان أن تلك الألعاب ليست منافسات شرسة بل فرصاً فريدة لبناء مجتمع أكثر شمولاً وتبعث برسالة سلام وشمول واحترام. وبإمكان المناسبات الرياضية الضخمة أن تساعد على تعزيز التنمية الاجتماعية، والنمو الاقتصادي والصحة، والتعليم، وحماية البيئة، لا سيما إذا كانت جزءاً من سياسات متسقة ومستدامة وطويلة الأجل على كل من الصعيد البلدي والإقليمي والوطني.

     بيد أن الرياضة ما زالت تواجه تحديات كثيرة تحول دون تحقيق امكاناتها الحقة. فكثيراً للغاية ما شاهدنا أمثلة للتعصب والعنصرية والكراهية والعنف أثناء مناسبات رياضية. ويجب على المنظمات الرياضية ومديريها وعلى اللاعبين والمشجعين أن يفعلوا كل ما بوسعهم لمكافحة هذه العلل وتسخير القوة الإيجابية التي تتسم بها الرياضة تسخيراً كاملاً. كما أن الفساد يؤثر على الرياضة، كما هو الحال في مجالات أخرى. فالفساد يقتل الرياضة، وينبغي عدم التسامح إطلاقاً إزاء سوء الممارسة في مجال الرياضة، بما يشمل تعاطي المخدرات. ودورنا هو أن نواصل مكافحة التجاوزات وتشجيع تبني الحوكمة الرشيدة، والنزاهة، والشفافية. ويجب أيضاً أن نسعى إلى جعل أهداف التنمية المستدامة في صُلب جميع المنظمات الرياضية.

     ورغم هذه التحديات ستظل القوة الإيجابية الهائلة التي تتسم بها الرياضة وسيظل الشغف الهائل بها يوحد بين الناس، بحيث يعملان على جعل العالم أكثر شمولاً للجميع وأكثر سلمية من خلال ما ينطويان عليه من قيم ومبادئ عالمية. وقد أدت الرياضة، تاريخياً، دوراً هاماً في جميع المجتمعات وكانت بمثابة منبر اتصالات قوي يمكن استخدامه لتشجيع ثقافة السلام. فالرياضة هي، وستظل، إحدى أكثر الأدوات فعالية بالنسبة للتكلفة وأكثرها تنوعاً للترويج لقيم الأمم المتحدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

https://unchronicle.un.org/ar/article/2855

72 Likes

قد شاهدنا إمكانية استخدام الرياضة لإيجاد تفاهم متبادل وحوار في مناطق النزاع خلال برنامج القيادة الشبابية في غوانغجو، بجمهورية كوريا، في عام 2013. فقد جمع البرنامج بين مشاركين من كل من جمهورية كوريا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، بحيث أتاح لهم ولغيرهم الفرصة لإدراك أن أوجه التشابه بينهم أكثر من أوجه الاختلاف، وساعدهم على تبديد ما يوجد لدى كل منهم من تصورات سلبية عن الآخر. وكان برنامج القيادة الشبابية أداة أساسية لاستخدام البلدين للرياضة لإقامة روابط اجتماعية تساعد على تشجيع التقارب والاحترام والتفاهم المتبادل والحوار.

79 Likes

من خلال عملية التنمية المستدامة
والتحديات التنموية
مثل تنمية إمكانات الأفراد والمجتمعات والبلدان.
اما السلام فهي مشتركة مع الرياضة
وذلك اننا نجد انة يمكن ان يكون رياضيون يمثلون دول اخرى كسفراء سلام لتحقيق الامان والاستقرار

62 Likes

الرياضة ما زالت تواجه تحديات كثيرة تحول دون تحقيق إمكاناتها الحقة. فكثيرًا للغاية ما شاهدنا أمثلة للتعصب والعنصرية والكراهية والعنف أثناء مناسبات رياضية. ويجب على المنظمات الرياضية ومديريها وعلى اللاعبين والمشجعين أن يفعلوا كل ما بوسعهم لمكافحة هذه العلل وتسخير القوة الإيجابية التي تتسم بها الرياضة تسخيرًا كاملاً.

74 Likes

الرياضة أداة فعالة للتنمية البشرية

56 Likes

الرياضة والعلاقات بين الشعوب
منذ القدم والإنسان يبحث عن وسيلة للتعارف والتقارب بين الشعوب
ووجدوا العديدة من الوسائل كالفن والموسيقى… , لكن تبقى الرياضة احد أهم الوسائل لتوطيد العلاقات بين الشعوب لما فيها من تنافس شريف بين شعوب العالم .
إن الرياضة هي احد الجسور التي تربط الشعوب ببعضها و الرياضة جسر محبة وتواصل بين الشعوب لما تحمله من أهداف قيمة وترويح لما داخل النفس فإنها تزيل كل المطبات والعقبات وتودد العلاقات بين الشعوب
لذلك فالرياضة غالباً ما تصلح ما أفسدته السياسة وتخبطاتها .
من المفروض أن تهدف المسابقات الرياضية إلي نشر أواصر المودة بين الشعوب وأن تسعي للقضاء علي الخصال السيئة في الإنسان كالتعصب والعدوانية والعنصرية إذا كانت الرياضة قد أنشئت في الأصل، لتمتين العلاقات بين الشعوب وفتح قنوات اتصال غير رسمية بين البلدان التي توجد بينها خلافات سياسية،فالرياضة بكافة أنواعها لها دور عظيم في تقريب وتنمية الشعوب بعضها ببعض وتعتبر الرياضة هي اللغة الوحيدة المشتركة بين الشعوب بمختلف أجناسها وألسنتها , فالرياضة هي الشيء الوحيد الذي يجمع الشعوب ببعضها رغم اختلافهم في باقي الأشياء وهي قبل كل شيء محبة وتآخي ومودة بين الشعوب قبل أن تكون مسابقة رياضية .
وهذه العلاقة الطيبة نجدها بوضوح في رياضة التنس وهي رياضة فردية يتقبل فيها اللاعب الخاسر الهزيمة ولا تنتهي المباراة إلا إذا تصافح اللاعبان قبل مغادرة الملعب، أما الرياضات الجماعية وعلي رأسها كرة القدم فتشتمل دائما على أحداث عنف سواء بين جماهير البلد الواحد أو جماهير بلدين مختلفين, والرياضة تعتبر وسيلة للقضاء على التوتر في العلاقات بين الشعوب

66 Likes

يصادف اليوم الاثنين السادس من نيسان/أبريل الذكرى الثانية لليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام.

وتعتبر الأمم المتحدة الرياضة وسيلة فعالة لتعزيز التنمية والسلام في جميع أنحاء العالم، خاصة من خلال مساعدة الملايين في جميع أنحاء العالم على المشاركة في الألعاب الرياضية وغيرها من الأنشطة البدنية التي تشدد على رسالة التنافس الشريف.

المزيد في التقرير التالي:

يسلط اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام الضوء على الدور الذي يمكن للرياضة أن تؤديه في سبيل تحقيق التقدم والتغيير المستدامين.

والرياضة لها من القدرات ما يساعد على تنمية إمكانات الأفراد والمجتمعات والبلدان. فهي تشجع الشخص على النمو، وهي محركٌ هائل يساعد على تذليل الحواجز التي تفرِّق بين الجنسين، وبإمكانها أن تمد الجسور لتربط بين جهات ما كان لها أن تترابط لولاها.

وفي رسالة مصورة بهذه المناسبة أشار ويلفريد ليمكه ، مستشار الأمين العام الخاص بشأن الرياضة والسلام، إلى أن عملا موحدا نحو التنمية المستدامة للجميع من خلال الرياضة يستهدف مسارين من أكثر المسارات أهمية لمتابعة الحركة العالمية بشأن التنمية. والمسار الأول هو التنمية المستدامة للجميع.

ويلفريد ليمكه:

“أنشأت الرياضة نفسها كأداة فعالة للتنمية وبناء السلام. وقد عالجت الرياضة من أجل التنمية وعملية السلام في جميع أنحاء العالم، العديد من التحديات التي واجهت المجتمع، مما يجعل من الرياضة أداة قيمة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. ونحن نسير نحو مجموعة جديدة من أهداف التنمية المستدامة لمرحلة ما بعد عام 2015، يجب أن نتأكد من أن تحافظ الرياضة على لعب دورها المفيد في ذلك.”

أما المسار الثاني، فهو الشراكة التي وصفها ليمكه بالأساس لعمل الأمم المتحدة. وأضاف:

“من خلال التعاون المنهجي كنا قادرين على جعل الرياضة والنشاط البدني أمرا متاحا وشاملا للملايين من الناس من جميع الأعمار والقدرات في جميع أنحاء العالم. وهنا أشجع جميع أصحاب المصلحة من الحكومات والمنظمات غير الحكومية، ووكالات التنمية، ومنظومة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية على تضافر الجهود لوضع الرياضة بشكل حازم في السياسات والبرامج المتعلقة بالتعليم والتنمية والصحة وتوطيد السلام.”

من جانبه أشاد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بما يقوم به الرياضيون في جميع أنحاء العالم لدعم الأمم المتحدة في جهودها الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، قائلا إن العديد من المكاسب الملحوظة قد تحققت، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به.

وبمناسبة هذا اليوم الدولي، دعا الأمين العام إلى التعهد بتعزيز الدور الذي تؤديه الرياضة في المجتمعات في جميع أنحاء العالم، قائلا “نحن بحاجة إلى أن ينضم الجميع إلى صفوفنا: حكوماتٍ ومنظمات دولية ومنظمات غير حكومية وغيرها كثير”.

ودعا أيضا إلى تسخير الرياضة في سبيل المساعدة على إقامة عالم ينعم فيه الجميع بمزيد من الصحة والسعادة والازدهار.

50 Likes

وتساعدنا الرياضة فى نشر رسائل السلام، والدفع بالتغييرات الاجتماعية، وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وذكر مون أن هذا اليوم الدولى سيلقى الضوء على الإمكانات التى تتيحها الرياضة للنهوض بحقوق الإنسان وإزالة الحواجز، وتعزيز التضامن على الصعيد العالمى.ولبلوغ أهدافنا، نحتاج إلى أن يكون جميع اللاعبين فى الميدان، من حكومات ومنظمات دولية وقطاع رياضى ومجتمع مدنى وجهات عديدة أخرى. وحث مون جميع مواطنى العالم على الانضمام إلى هذه الحركة المتعاظمة والالتحاق بفريقنا من أجل تسخير إمكانات الرياضة لبناء عالم أفضل للجميع.

49 Likes

إن ممارسة الرياضة هى وسيلة معترف بها لتعزيز السلام إذ إنها تتغاضى عن الحدود الجغرافية والطبقات الاجتماعية على حدٍ سواء. وهى تؤدى أيضاً دوراً بارزاً إذ تعزز التكامل الاجتماعى والتنمية الاقتصادية فى مختلف السياقات الجغرافية والثقافية والسياسية. وتشكل الرياضة أداة قوية لتوطيد الروابط والشبكات الاجتماعية ولتعزيز المثل العليا للسلام والأخوة والتضامن واللاعنف والتسامح والعدالة. ويمكن تسهيل معالجة المشاكل فى الحالات التى تعقب الأزمات إذ إن للرياضة قدرة على جمع شمل الشعوب.

http://www.unesco.org/new/ar/social-and-human-sciences/themes/physical-education-and-sport/sport-for-peace-and-development/

50 Likes

وفى جهودها لاستخدام الرياضة كمحفز للسلام والتنمية الاجتماعية، وقد دعمت اليونسكو عدة مبادرات فى السنوات الماضية، وبشكل خاص: الرياضة من أجل السلام فى بلدان أمريكا الوسطى مع انطلاقته فى السلفادور، فإن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز التربية البدنية وممارسة الرياضة كوسيلة لمنع العنف والانحراف وتعاطى المخدرات. الرياضة من أجل السلام فى بلدان الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، ويهدف هذا المشروع باستخدام الرياضة إلى إقامة مزيد من التماسك والتعاون فى منطقة غرب أفريقيا. (DIAMBARS ) وهو مشروع رياضى واجتماعى انطوى عليه انشاء مدرسة لكرة القدم لتدريب وتثقيف الأطفال فى السنغال. وهو مثال واضح على قدرة اليونسكو لتعبئة الشركاء لتحقيق الأهداف التعليمية، وتقديم الخدمات الاستشارية، والتوجيه والإرشاد. فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والرياضة، قام برنامج اليونسكو للتربية البدنية والرياضة باطلاق مشروع رائد فى موزامبيق لتعبئة الشباب من خلال الرياضة والتربية البدنية والأنشطة التى تهدف إلى رفع مستوى الوعى بفيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز. والهدف من هذا المشروع المخصص للشباب هو زيادة الوعى للعواقب الوخيمة لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). ان وجود الحواجز والمحظورات الثقافية فى العديد من البلدان لا يسمح للآباء والأجيال الشابة بمناقشة بعض القضايا الصحية.

https://www.youm7.com/story/2014/4/5/الأمم-المتحدة-تحتفل-باليوم-الدولى-للرياضة-من-أجل-التنمية-والسلام/1596109

54 Likes

إن الأحداث الرياضية الكبرى لها تأثير كبير على التنمية الاقتصادية ولو كانت عابرة أو محدودة إلا أنها تشجع ممارسة الرياضة الجماهيرية وهذه الممارسة تؤدى إلى تطور سوق المعدات الرياضية وعلى سبيل المثال الفرنسى بيير دى كوبرتان حينما نظم الحدث الرياضى لإحياء الألعاب الأولمبية عرفت المبيعات الرياضية ملايين من القمصان والأحذية، انتعشت منها الصناعات النسيجية والسلع الرياضية. ولعبت هذه الدينامية دوراً ايجابيا فى التنمية الاقتصادية فى البلدان الأقل نمواً. وتلعب الرياضة دورا أساسيا فى تسويق منتوجها عن طريق مجموعة من الخدمات كالاشتراكات فى المؤسسات الخاصة للرياضة والترفيه الرياضى والاحتضان وحقوق البث الإذاعى والتلفزى والصحافة بصفة عامة وكل هذه الحركات تساهم فى تطوير القطاع الاقتصادى.

https://www.youm7.com/story/2014/4/5/الأمم-المتحدة-تحتفل-باليوم-الدولى-للرياضة-من-أجل-التنمية-والسلام/1596109

49 Likes

وفى 1995 أجريت دراسة من طرف المنظمة العالمية لليونيسكو حول الواقع الرياضى فى البلدان الإفريقية فكشفت عن ضعف البنيات التحتية للرياضة وضعف الممارسة الرياضة ويرجع ذلك إلى انخفاض مستوى التمدرس الذى يعكس تدنى مستوى التربية البدنية والرياضة فى المدارس ونقص فى عدد المدربين الرياضيين وانعدام التمويل الرياضى.ويرجع أسباب هذه الوضعية إلى النفقات الحكومية الغير الكافية فى هذا المجال، حيث أن هناك بعض الدول التى تعانى من هذا النقص وتستفيد من المشاريع الممولة من طرف الوكالات الإنمائية العالمية التى تقدم مساعدات اجتماعية وبالخصوص فى المجال الرياضى كإحداث المنشات الرياضية ومراكز التكوين الرياضى مما يؤدى إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية ومحاربة أفات الإقصاء والتهميش ومن بين هذه الدول : أفريقيا الوسطى، الكونغو، غانا، غينيا بيساو، ليسوتو، موزامبيق، وساوتومى وزامبيا التى استفادت من مؤسسة التمويل وليميافريجا بما فى ذلك اللجنة الأولمبية الدولية وشركة دايملر كرايسلر وتتكلف هذه المؤسسات بناء المنشآت الرياضية وتوفر المعدات الأساسية لتشجيع الرياضة وتعد فى ذاتها محور الأنشطة الاقتصادية المحلية.

https://www.youm7.com/story/2014/4/5/الأمم-المتحدة-تحتفل-باليوم-الدولى-للرياضة-من-أجل-التنمية-والسلام/1596109

50 Likes