علوم الفضاء

(على حماد) #761

الفضاء…ورائحة اللحم المحترق

|640x456

- ومن الظواهر الغريبة لكوننا … أن رائحة الفضاء …كرائحة اللحم المحترق … نعم …فإن لم تصدقوا فاسألوا رواد الفضاء… فقد أفاد رواد الفضاء أنهم عندما يعودون من رحلات في الفضاء فإنهم يشمون رائحة اللحم المحترق التي تنبعث من معداتهم…

4- سحابة عملاقة من الكحول في الفضاء

|640x640

- في المجموعة النجمية Acquila أو كوكبة " العقاب" إكتشف العلماء وجود سحابة عملاقة من الكحول, وتشير التقديرات إلى أن الكحول في هذه السحابة يمكن أن يمليء حوالي سبتيليون " 400 بعدها 24 صفراً " كوباً.

3 Likes
(على حماد) #762

كواكب صالحة للحياة

|640x424

- في مجرتنا هناك ما يقرب إلى 300 بليون نجم , ونحو 100 مليار كوكب , وهناك حوالي 8.8 مليار من هذه الكواكب قادرة على استضافةأشكال الحياة .

6- تحت الضغط الكبير

|640x428

- تتكون الثقوب السوداء عندما تنفجر النجوم الكبيرة وتنهار وتتكثف , وتتجمع كل هذه الكتل المكثفة في مساحة صغيرة , وهذا يختلف من كتلة الي كتلة , فالأرض مثلا إذا تحولت إلى ثقب أسود فإن صف قطرها سيقل عن 9 مليمتر.

5 Likes
(على حماد) #763
4 Likes
(شيماء صابر) #764

images%20(9)

3 Likes
(Rehab Fawzy Alsadany) #765


تفاعل الطلاب مع الجروب الذى تم إنشاؤه للتعرف على كلية الملاحة ومناقشة ما يتعلق بالفضاء الخارجى

3 Likes
(شيماء صابر) #766
3 Likes
(Rehab Fawzy Alsadany) #767

عندما لاقى الموضوع استحسان الطلبة قمنا بتطويره إلى مبادرة صيفية بعنوان معا نتعلم صح وبدأنا مناقشات أخرى

3 Likes
(ahmed mostafa ahmed ali) #768

اقتبس الفقرة

2 Likes
(سعاد حسن طايع) #769

الكوكب العاشر : هو الاسم الذي يطلق على الكوكبالافتراضي الذي يقع وراء نبتون، و يمكن اعتباره الكوكب التاسع في النظام الشمسي. بعد اكتشاف كوكب نبتون عام 1846، ظهرت العديد من التكهنات التي تشير إلى وجود كوكب أخر والذي يوجد في الخارج والذي بدأ مساره في الظهور. بدأت الدراسة في أواسط القرن التاسع عشر وقد بلغت الدراسة في أوائل القرن العشرين عندما قدم عالم الفلك بيرسيفال لويل فرضية الكوكب العاشر لشرح التباين الواضح في مدارات الكواكب العملاقة في النظام الشمسي، خصوصا أورانوس ونيبتون وهذا من شأنه وجود كوكب غير مرئي في المسارات المدارية من 25000 سنة وكان أورانوس هو سبب عدم الانتظام في المدار. تم اكتشافبلوتو من قبل كلايد تومبو عام 1930 والذي بدأ بالتحقق من صحة فرضية لويل ، وكان يعتبر بلوتو الكوكب التاسع رسميا حتى عام 2006. وفي عام 1978 اعتبر بلوتو من الكواكب الصغيرة الخطرة التي يمكن أن تؤثر على الكواكب الغازية العملاقة، الأمر الذي أدى إلى بحث موجز عن كوكب العاشر، ولكن تم التخلي عن هذا البحث بشكل عام في التسعينات، عندما تم عمل دراسات القياسات من خلال المركبة الفضائية فويجر أظهرت أن الاختلاف الموجودة في المسار أورانوس يمكن أن يفسر وجود مبالغة طفيفة في كتلة نبتون. وبعد عام 1992 تم اكتشاف العديد من الكائنات الجليدية الصغيرة على مدارات مماثلة حتى أكبر من بلوتو، مما قاد جمعية علماء الفلك لمناقشة وضع بلوتو ونفس وضعية الكواكب الأخرى وإذا كانت من الحالة المجاورة للكيانات العابرة لمدار نبتون تمثل الكويكبات التي لديها درجة من الخصوصية، ورغم أن بعض الكواكب الأكبر من هذه المجموعة تم وصفها من قبل العلماء في اكتشافهم للكواكب، فقد صنف الاتحاد الفلكي الدولي بلوتو في عام 2006 والكواكب المجاورة الأكبر في مثل الكواكب القزمية، وبالتالي تم القول أن النظام الشمسي يضم ثمانية كواكب

6 Likes
(منى عثمان) #770

اهلا بك استاذتى فى منتدى البرنامج التمهيدي المعلمون أولا حيث الواحة الحقيقية للمدرسين لتبادل ونقل الخبرات وتسليط الضوء على الإنجازات.

4 Likes
(منى عثمان) #771

بارك الله فيك استاذة سعاد على هذه المعلومة القيمة.

3 Likes
(شيماء صابر) #772

[quote=“somaam, post:745, topic:122522”]
ماذا سيحدث اذا فقدنا القمر يوماً من الأيام أو لم يكن موجداً بالاساس ؟

  1. لن يظهر أي كسوف على الأرض
  2. أمواج المد والجزر على الأرض ستكون ضعيفة، وستكون الشّمس هي المتحكّم الرئيسي في هذه الأمواج
5 Likes
(منى عثمان) #773

سبحان القادر العظيم كل فى فلك يسبحون.

4 Likes
(نجلاء السيد) #774

مصطلح علوم الفضاء هو مصطلح جامع ويشمل كل ما له علاقة بدراسة الفضاء والفضاء الوطنى وبشكل عام باستثناء دراسة كوكب الارض اى كل ما هو خارج نطاق مجال كوكب الارض يدخل في نطاق الفضاء وعلومه

4 Likes
(نجلاء السيد) #775

4 Likes
(نجلاء السيد) #776

c70dcd93-c1d1-4bbe-b53f-449cba800f41

3 Likes
(حنان سيد حسين همام) #777

6 Likes
(سحر سليم) #778

الفضاء بالنسبة لكوكب الأرض فإن الفضاء الخارجي هو المنطقة الواقعة على بعد 100 كيلومترٍ عامودياً على سطح الأرض، والتي سيكون التنفس فيها صعباً جداً؛ لقلة الأكسجين حيث يكون الغلاف الجوي للأرض قد اختفى تقريباً، الأمر الذي يُسبّب أيضاً تغيُّر لون السماء من اللون الأزرق إلى اللون الأسود حتى لو كنا في منتصف النهار؛ حيث إن جزيئات الأكسجين والنايتروجين هي التي تشتت الضوء ذا الطول الموجي الأزرق الذي يتناغم مع حجمها مسبباً لون السماء الأزرق. والفضاء ليس فارغاً تماماً، بل إنه مملوء بالجزيئات المتناثرة هنا وهناك، ولكنها بعيدة جداً عن بعضها البعض الأمر الذي يجعل كثافة هذه المادة -والتي هي غازات وغبار- قليلة جداً، وتقل الكثافة كلما ابتعدنا عن مراكز كتل المجموعات النجمية -مثل مجموعتنا الشمسية- ومراكز كتل المجرات.[١] هنالك ثلاثة أقسامٍ أساسية من العلم تهتم بدراسة الفضاء أو السماء، وهي: علم الفلك، وعلم الفيزياء الفلكية، وعلم الكونيات، ولكل واحد منها مجاله المميز، والذي يهتم بجانب معين من الكون. في هذا المقال سنتحدث عن بعض المعلومات العامة جداً عن الفضاء، وخاصةً الأجسام السماوية الأكثر شهرةً، وبعض الأمور الغامضة في هذا الكون.[٢] النجوم النجوم هي كرات غازية مضيئة، وتتكون بشكل أساسي من الهيدروجين والهيليوم (أخف عنصرين في الجدول الدوري)، وتحدث فيها اندماجات نووية تولد طاقةً وعناصر جديدة مثل الكربون، والأكسجين، والمغنيسيوم، …، وحتى الحديد، لكن الاندماجات النووية الحاصلة داخل النجوم لا تمتلك الطاقة الكافية لدمج عنصر الحديد وتشكيل عناصر أثقل منها، فالحديد هو أثقل عنصر يتم تشكيله داخل النجوم، لكن العناصر الأخرى الأثقل منه يتم تشكيلها في انفجار المستعر الأعظم (بالإنجليزية: Super Nova)،كالذهب مثلاً، لذلك لو كان في يدكِ خاتمٌ من الذهب فيجب أن تعرفي قيمة هذا الخاتم الحقيقية حيث تمّت صناعته في واحدٍ من أعظم مصانع الكون. ومن الأمثلة على النجوم وهو أقرب نجم لنا الشمس.[٣][١][٤][٥] الشمس هي نجم تتابع رئيس من الصنف G2، وتمتلك درجة حرارة فعّالة -درجة حرارة سطح الشمس- تساوي 5780 كلفن، وكتلتها 1.9885×1030كغ، وحجمها هو 1.412×1018 كم3 (بينما حجم الأرض هو 1.083×1012 كم3)، وهي أقرب نجم للأرض، وتبعد عنها بمقدار وحدة فلكية واحدة والوحدة الفلكية هي المسافة بين الأرض والشمس وهي تساوي 1.5×108 كم، بالإضافة إلى أن قدرها الظاهري يساوي -26.74، بينما قدرها المطلق هو 4.83.[٦][٧][٨] وتتكون الشمس من نفس العناصر الموجودة في الأرض ولكن بنسب مختلفة؛ حيث إننا نعرف ذلك عن طريق تحليلنا لطيف الشمس، ومقارنته مع أطياف العناصر الموجودة على الأرض، الأمر الذي أكد لنا أن الشمس، والأرض، وجميع كواكب المجموعة الشمسية قد تشكلوا من نفس الغيمة السديمية، ونسب المواد الموجودة في الشمس هي كالآتي: 71% هيدروجين، 27% هيليوم، 2% عناصر أثقل.[٧][٩] دورة حياة الشمس بدأت الشمس (وكواكب المجموعة الشمسية) من غيمة سديمية هائلة جداً، يُقاس قطرها بالسنوات الضوئية، وهذا السديم يحتوي على جميع العناصر الموجودة في الشمس وكواكب المجموعة الشمسية. بدأت هذه المواد تتجمع بفعل الجاذبية، لتشكل لاحقاً الشمس في مركز المجموعة الشمسية، وهو مركز دوران المواد في الغيمة السديمية، وبعد وقتٍ طويل أصبحت الشمس في المرحلة التي نعرفها الآن، وستقضي الشمس 90% من عمرها في هذه المرحلة، أي ما يُعادل 10 مليارات سنة أرضية، وبالفعل فإن الشمس قد أنهت نصف عمرها. وفي فترة شيخوخة الشمس يكون الهيدروجين قد انتهى تقريباً في قلب الشمس، عندها يبدأ الهيدروجين الموجود في قشرتها بالاندماج مسبّباً زيادةً هائلةً في حجم الشمس، وبذلك تصبح الشمس عملاقاً أحمر، وذلك لأنها بردت بسبب قلة الطاقة المنتجة في قلبها.[٧] ستنهي الشمس حياتها أخيراً بعد كل هذه المدة وفقاً للسناريو الذي مات فيه أسلافها؛ حيث إنها وبسبب قلة الاندماجات النووية في القشرة والمركز ستبدأ بالانكماش “لتشهق شهقتها الأخيرة”، وتتمدد مجدداً ولكن هذه المرة بسبب اندماج الهيليوم، وستبدأ بالتقشر نحو الخارج؛ أي أنها ستخسر جزءاً من المواد المشكّلة لها في الفضاء، وسيتجمع ما بقي من مادة في المركز ليتشكل قزمٌ أبيض لا يقوى على إنتاج الطاقة.[٧] نشأة النجوم وتطوّرها مثل أي شيءٍ آخر فإن للنجوم دورة حياة، وحالياً يوجد جيلين من النجوم، وشمسنا من الجيل الثاني، وستتطور مثل أسلافها من النجوم المشابهة لها، ولكن يوجد نجوم تتطور بشكلٍ آخر؛ وذلك بسبب كتلتها الأكبر بكثير من كتلة شمسنا أو أي نجم مشابه لها.[١٠] دورة حياة النجوم الثقيلة جميع النجوم التي كتلتها 10 أضعاف كتلة الشمس أو أكثر ستعيش هذه القصة؛ حيث إنها ستبدأ بنفس البداية، ولكنها ستحرق نفسها في 100 مليون سنة أو أقل، وذلك لأن الاندماجات فيها ستكون أكثر بكثير من النجم الذي يشبه الشمس، وستتمدد لتصبح فوق عملاقٍ أحمر ، وستموت هذه النجوم بطريقة مختلفة؛ حيث إنها ستبدأ بالانكماش الأمر الذي سيزيد درجة حرارتها مما سيسرع الاندماجات ويزيد عددها وقوتها، وسيندمج الهيليوم ليشكل الكربون، ثم ليشكل الأكسجين، وستستمر السلسلة حتى تتوقف عند عنصر الحديد الأمر الذي سيزيد الانكماش، وفي اللحظة التي لا يقوى على مقاومة قوة الجذب للداخل بسبب امتلاء باطنه بعنصر الحديد الذي لا ينتج الطاقة عن اندماجه، سيؤدي ذلك لانهيار النجم على نفسه في أقل من ثانية، مما سيؤدي لحدوث الانفجار المُسمّى بالمستعر الأعظم، مُخلفاً وراءه نجماً نيوترونياً، أو ثقباً أسود.[٧] المجرات تنقسم المجرات بشكلٍ أساسي إلى عدة أنواع كالمجرات الحلزونية، والمجرات الإهليلجية، والمجرات غير المنتظمة، وغيرها من التصنفيات. وتتكون المجرات بشكلٍ أساسي من النجوم المنتشرة فيها، ومن الكواكب التابعة لهذه النجوم، ويوجد في مراكز المجرات ثقوبٌ سوداء هائلة (بالإنجليزية: Super-Massive Black Holes) وكذلك غبار، وغازات، ومن الأمثلة على المجرات الحلزونية مجرة درب التبانة الواقع على أحد أذرعها المجموعة الشمسية. ويوجد أيضاً في كل المجرات كمية مهولة من المادة المظلمة حيث إن المادة المظلمة تشكل حوالي 25% من مادة الكون.[١١] المادة المظلمة المادة المظلمة هي مادة يؤمن علماء الفلك بوجودها لتعويض النقص الحاصل في كتلة مجرة ما الناتجة عن كتل الغازات والنجوم فيها عند تطبيق قانون كبلر الثالث، وكمية المادة المظلمة التي يجب أن تكون موجودة لتعويض هذا النقص كبيرة جداً جداً؛ حيث يمكن القول إنه عند نظرك لمجرة ما فأنت لا ترى إلا 10% من تلك المجرة، والباقي هو مادة مظلمة لا تتفاعل مع الطيف الكهرومغناطيسي بأي شكل من الأشكال، ومن هنا جاءت التسمية. يوجد العديد من الأدلة على وجودها مثل عدسة الجاذبية، ومنحنى السرعة الزاوية للمجرة، وسنكتفي بالحديث هنا عن الدليل الأقوى، وهو منحنى السرعة الزاوية للمجرات![٧] إنه من معرفتنا بالفيزياء التي تخبرنا أن السرعة قرب مركز الدوران ستكون أكبر منها عند مسافة أبعد عن مركز الدوران فإننا نستطيع القول أن منحنى السرعة الزاوية المرصود للمجرات غريبٌ جداً، إذ إن سرعات الأجسام متساوية تقريباً عند حواف المجرة أو قرب مركزها، الأمر الذي يعني أنه لا بد من وجود قوةٍ دافعة تدفع الأجسام البعيدة عن المركز لتتحرك بسرعةٍ قريبةٍ من سرعة الأجسام القريبة من المركز، وهنا في حالة المجرات فلن توجد قوة سوى قوة الجاذبية، الأمر الذي يعني وجود المزيد من الكتلة، ولكن هذه الكتلة لا نراها، وهي ما يُعرف اليوم بالمادة المظلمة.[٧] حتى الآن لا أحد يعرف ما هي هذه المادة حقاً، ولكن الأبحاث لا تزال قائمة، وفرصتنا لمعرفة حقيقتها تزداد خاصةً بعد نجاحنا برصد أمواج الجاذبية، الأمر الذي يؤهلنا لدراسة المزيد عن الكون ولكن بطريقة أخرى غير الأمواج الكهرومغناطيسية.[١٢] فيديو رواد فضاء بأرجل دجاج قد يكون الصعود إلى لفضاء حلماً للكثيرين! لكن ما لا تعرفه أن رواد الفضاء يمرون بالكثير من التحديات ليتم قبولهم، فما هي هذه التحديات؟ شاهد الفيديو لتعرف الإجابة : المراجع ^ أ ب Elizabeth Howell (7-6-2017), “What is Space?”، Space.com, Retrieved 29-11-2017. Edited. ↑ Nola Taylor Redd (7-9-2017), “What is Astronomy? Definition & History”، www.space.com, Retrieved 18-12-2017. Edited. ↑ Maria Temming (15-7-2014), “What is a Star?”، Sky and Telescope, Retrieved 30-11-2017. Edited. ↑ " ARTICLE › How elements are formed ", Science Learning Hub,22-9-2009، Retrieved 18-12-2017. Edited. ↑ "Periodic Table ", Ptable, Retrieved 19-12-2017. Edited. ↑ James Binney and Scott Tremaine (1987), Galactic Dynamics, USA: William Press, Page 7. Edited. ^ أ ب ت ث ج ح خ Thomas T. Arny (1996), Explorations An Introduction To Astronomy, New York: Mc Graw Hill, Page 330, 391, 392, 393, 495, Part 3rd. Edited. ↑ “Sun Fact Sheet”, NASA, Retrieved 30-11-2017. Edited. ↑ Kayar (8-7-2011), “The Sun and Earth in our Solar System”، BRIGHT HUB, Retrieved 18-12-2017. Edited. ↑ “What Is Meant When Our Sun Is Referred to as a Second Generation Star?”, Searrlepi, Retrieved 18-12-2017. ↑ Peter Schneider (2006), Extragalactic Astronomy and Cosmology, New York: Springer, Page 4,7,8,9. Edited. ↑ “Synopsis: Gravitational Waves May Hold Dark Matter Secret”, Physics APS,19-5-2016، Retrieved 18-12-2017. Edited.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/معلومات_عن_الفضاء

6 Likes
(همت احمد) #779

تحياتى لحضرتك على هذه المعلومات الرائعة

3 Likes
(مسعد محمد السعيد أحمد.. معلم لغة عربية.... ادارة كفر شكر التعليمية.... محافظة القليوبية . ) #780

علوم الفضاء مصطلح جامع يصف ويشمل كل ما له علاقة بدراسة الفضاء والفضاء الكوني، وبشكل عام باستثناء دراسة كوكب الأرض، أي كل ما هو خارج “نطاق مجال كوكب الأرض” يدخل في نطاق الفضاء وعلومه. وعادة كل متفرعات علوم الفضاء هي فرع من علم الفلك. لكن في السنوات الأخيرة بعض فروع علم الفلك مثل الفيزياء الفكلية قد توسعت بشكل كبير جدا لدرجة يمكن أعتبارها علوما مستقلة.

2 Likes